المؤتمر الدولي الـ 11 للتطورات الحديثة في المعلومات الجغرافية بصلالة يخرج بعدد من التوصيات

نشرت :

مسقط : العمانية

أوصى المؤتمر الدولي للتطورات الحديثة في المعلومات الجغرافية الذي نظمته وزارة التعليم في مدينة صلالة بمشاركة الجامعة التكنولوجية الماليزية (UTM) وجامعة ظفار، بتطوير المرحلة الثانية من الأطلس التعليمي الرقمي لسلطنة عُمان، وتعزيز الابتكار في التقنيات الجغرافية الحديثة، وتكامل الجهود بين الجهات المعنيّة بالبيانات الجغرافية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص.

كما أوصى المؤتمر بتحفيز البحث العلمي والابتكار في مجالات التقنيات الجغرافية الحديثة، وتطوير الكفاءات والمهارات المتخصصة من خلال تنفيذ برامج تدريبية متقدمة، والاستفادة من مخرجات المؤتمر وأفكاره في تطوير تطبيقات المعلومات الجغرافية وتوظيفها في المجال التعليمي ومختلف القطاعات.

ودعا المؤتمر إلى دراسة إنشاء جمعية عُمانية متخصصة في توظيف التقنيات الجغرافية للأغراض التعليمية، بما يسهم في تعزيز تبادل الخبرات والمعارف، ودعم المبادرات والمشروعات المرتبطة بالتقنيات المكانية، وتوسيع مجالات الاستفادة منها في تطوير العملية التعليمية.

وأكد سعادة الدكتور بدر بن حمود الخروصي، وكيل وزارة التعليم للتعليم في كلمة ألقاها، أن الجغرافيا لم تعد مجرد خريطة تُدرّس، بل تجاوزت ذلك إلى تطبيقات ونماذج وتقنيات حديثة تتقاطع فيها علوم ومعارف متعددة، مشيرًا إلى أهمية توظيف هذه المجالات في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم، والاستفادة من البيانات والتقنيات الجغرافية في استشراف المستقبل، وجعل المعلومات أكثر يسرًا وكفاءة لمختلف القطاعات.

وكان المؤتمر قد شهد على مدى يومين بجامعة ظفار جلسات علمية متخصصة وأوراق بحثية وملصقات علمية، بمشاركة باحثين ومختصين من داخل سلطنة عُمان وخارجها، ناقشوا أحدث التطبيقات والتقنيات في مجال المعلومات الجغرافية، واستعرضوا تجاربًا وأبحاثًا تسهم في توسيع آفاق توظيف البيانات المكانية في التعليم والتخطيط وصنع القرار.

وتضمن حفل ختام المؤتمر تكريم المتحدثين والباحثين خلال جلسات المؤتمر، إلى جانب تكريم المؤسسات المشاركة في المعرض المصاحب، وما قدمته من تجارب وحلول وتقنيات عكست تنوع مجالات المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها الحديثة.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img