مسقط اليوم
تعزيزاً لجودة الرعاية الصحية ، ومعا من أجل بيئة صحية ومجتمع مزدهر، بدأت اليوم الاثنين بقاعة مكتب والي السيب «الورشة التدريبية لبناء قدرات أعضاء اللجان التخصصية بولاية السيب الصحيه» التي تنظمها وزارة الصحة ممثلة بدائرة تعزيز الصحة بمركز مراقبة الامراض والوقاية منها وبالتعاون مع مكتب والي السيب ، وتستمر ليومين .
رعى أفتتاح الورشة سعادة الشيخ أحمد بن علي الشحي ـ والي السيب ـ رئيس اللجنة الصحية بالولاية ــ بحضور الدكتور يوسف بن محمد الفارسي ـ مدير عام الخدمات الصحية لمحافظة مسقط ـ وعدد من المسؤولين بمركز مراقبة الامراض والوقاية منها بوزارة الصحة ومن مكتب منظمة الصحة العالمية في مسقط والمهتمين والخبراء في المجال الطبي .

والقى سعادة الشيخ أحمد بن علي الشحي ـ والي السيب ـ رئيس اللجنة الصحية بالولاية ــ في البداية كلمة ترحيبية بالحضور ، وتمنى الاستفادة والتوفيق للمشاركين بالورشة التدريبية .

كما القى الدكتور يوسف بن محمد الفارسي ـ مدير عام الخدمات الصحية لمحافظة مسقط ، كلمة رحب فيها براعي المناسبة وبالحضور والمحاضرين والمشاركين في الورشة التدريبية ، كما تحدث الفارسي عن المؤشرات الصحية ، وعن وضع الخطة الجيدة للتدخلات المعززة للصحة بالنسبة لولاية السيب الصحية .

أستهدفت الورشة مشاركة فريق المكتب التنفيذي لولاية السيب الصحية بمختلف القطاعات ، وحاضر فيها محاضرون من مركز مراقبة الامراض والوقاية منها بوزارة الصحة ، المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الداخلية ، مركز حوكمة النظام الصحي ، مكتب منظمة الصحة العالمية في مسقط .
ويتضمن البرنامج تنفيذ تدريب عملي على الخطة والانشطة وعروض مرئية لأهداف الدورة التدريبية والمخرجات المتوقعة ، وللوضع الراهن للمبادرات المجتمعية والمستجدات ، ولملف المدينة ، ومعايير منظمة الصحة العالمية المحدثة : الفلسفة والسمات ، واستعراض معايير منظمة الصحة العالمية المحدثة لمجموعة من المحاور والتشابة والاختلاف بين المعايير الحالية والمعايير المحدثة .
الورشة التدريبية تهدف الى احاطة المشاركين بمفهوم المبادرات المجتمعية ، تعريف المشاركين بمعايير منظمة الصحة العالمية المحدثة للمدن الصحية ، وضع ملامح خطة العمل المستقبلية لولاية السيب الصحية .
يأتي تنظيم هذا الحدث التخصصي المهم تجسيداً للمبادئ الرامية إلى رفع جاهزية الكوادر الطبية؛ حيث تتمحور جلسات العمل وأوراقه الأساسية حول: بناء القدرات للمشاركين في حلقة العمل . ويمثل هذا التوجه ركيزة جوهرية ضمن خطط الوزارة الرامية لتعزيز بيئة العمل المعرفية والعملية، مضافاً إليه أهمية نشرها للمجتمع والترويج والتسويق للمدن الصحيه.


