كتب: عوض المعني
أوصى المؤتمر الدولي الرابع لأمراض وزرع الكلى، في ختام جلساته أمس، بتعزيز البرنامج الوطني للوقاية والكشف المبكر عن أمراض الكلى المزمنة، وذلك بتطوير قاعدة بيانات وطنية لرصد الآثار المترتبة على المرض، وتوحيد البروتوكولات الوطنية لأمراض الكبيبات الكلوية والغسيل الدموي والبريتوني والتشخيص النسيجي، وتحديثها وفق أحدث الأدلة والبراهين العلمية.
وأوصى المشاركون في المؤتمر بتعزيز وتطوير برنامج زراعة الكلى والتبرع بالأعضاء، وتحسين المتابعة طويلة الأمد للمرضى بعد الزراعة، والعمل على إيجاد منظومة وطنية متطورة للكشف المبكر والوقاية والتعامل مع إصابات الكلى الحادة (AKI)، مع ضمان المتابعة بعد التعافي.
كما نال التشخيص المبكر لأمراض الكلى لدى الأطفال والأمراض الوراثية نصيبه من التوصيات؛ عبر تعزيز خدمات الفحوصات والاستشارات الجينية وتطويرها، بالإضافة إلى تعزيز البحث العلمي في مجال أمراض وزراعة الكلى ودعم الباحثين الشباب من خلال تشجيع الدراسات الوطنية متعددة المراكز، والعمل على تحويل نتائج الأبحاث والملخصات العلمية المجيدة إلى ممارسات ومبادرات قابلة للتطبيق.
وكان المؤتمر الدولي الرابع لأمراض وزرع الكلى قد انطلق مساء الخميس تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي بن محمود آل سعيد محافظ ظفار، وذلك بمنتجع ميلينيوم، بمشاركة نحو 250 من الفئات الطبية والطبية المساعدة من داخل السلطنة وخارجها.
وتناول المؤتمر أحدث طرق الكشف المبكر وتشخيص وعلاج مرضى الفشل الكلوي، ومناقشة أهم الأبحاث والدراسات العلمية المتعلقة بأمراض وزرع الكلى حول العالم. بالإضافة إلى ذلك، سبقت أعمالَ المؤتمر حملةٌ مجتمعية توعوية بهدف إيصال الرسائل التوعوية بأمراض الكلى والعناية بها إلى أكبر شريحة في المجتمع؛ حداً للمضاعفات الصحية والاقتصادية والاجتماعية المترتبة على مرض الفشل الكلوي.


