انخفاض الأسهم الآسيوية مع تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة

نشرت :

مسقط : العمانية

تراجعت الأسهم الآسيوية اليوم، فيما ظلت السندات العالمية تحت الضغط، مع تقييم المستثمرين ارتفاع التضخم الأمريكي في أغسطس بوتيرة أبطأ من المتوقع، ما يقلل احتمالات رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر.

وتراجع المؤشر الأوسع نطاقًا لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان، التابع لشركة إم إس سي آي، بنسبة 0.2%، بينما انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.14%.

وفي المقابل، ارتفع مؤشر نيكاي الياباني بأكثر من 1% بدعم من صعود أسهم شركات الرقائق.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشري ناسداك وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، بينما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأوروبية بنسبة 0.75% في التعاملات المبكرة.

وارتفعت عوائد السندات بقوة خلال سبتمبر الماضي مع تراجع أسعارها، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة الذي أثار مخاوف بشأن التضخم، بينما أدى ازدهار الذكاء الاصطناعي إلى دعم النمو الاقتصادي، ما دفع المستثمرين إلى الاستعداد لفترة تظل فيها أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وبلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات 5.306%، وهو أعلى مستوى منذ منتصف يونيو 2007، بينما بلغ عائد السندات لأجل 30 عامًا 5.634%، بعد أن سجل 5.6517% في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2002.

وينصب اهتمام الأسواق على المدة التي ستظل فيها عوائد سندات الخزانة الأمريكية فوق مستوى 5%، الذي يحظى بأهمية لدى المستثمرين.

وأظهرت بيانات صدرت اليوم ارتفاع التضخم الأمريكي في أغسطس بوتيرة أقل من المتوقع، كما كانت ضغوط الأسعار في الشهر السابق أكثر اعتدالًا مما أظهرته البيانات السابقة، ما دفع المتعاملين إلى تقليص التوقعات على رفع مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في 28 أكتوبر.

وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 38% لرفع أسعار الفائدة هذا الشهر، مقارنة بـ50% في اليوم السابق، وفقًا لأداة فيد ووتش.

وكان مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة في سبتمبر للمرة الأولى منذ 3 سنوات، وأشار إلى زيادات أخرى محتملة في تكاليف الاقتراض خلال الأشهر المقبلة.

كما تراجعت احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر بعد تصريحات جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، يوم الثلاثاء، التي قال فيها إنه لا يرى "حاجة ملحة " لاتخاذ مزيد من الإجراءات.

واستقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوى له في شهرين، مدعومًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة، واستقر اليورو عند 1.1334 دولار بعد تراجعه بنسبة 2.5% خلال الشهر الماضي، بينما تراجع الين الياباني بنسبة 0.3% إلى 157.95 ين للدولار، بعد ارتفاعه بنسبة 1.5% في سبتمبر.

وفي أسواق السلع، استقرت أسعار النفط تقريبًا في التعاملات المبكرة، مع تقييم المستثمرين نتائج محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران وتوقعات صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط.

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 98.15 دولارًا للبرميل، بعد ارتفاعها بأكثر من 14% خلال الشهر الماضي، مسجلة مكاسب للشهر الثالث على التوالي.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img