جنيف اليوم
متابعة – عادل بن رمضان مستهيل
أكدت سلطنة عُمان على أهمية التعاون الدولي وبناء القدرات الوطنية كمسار أساسي لتعزيز الحق في الصحة، مشيرةً إلى الشوط الذي قطعته في تطوير منظومتها الصحية وتوظيف التقنيات الحديثة بما يصون صحة الإنسان وحقوقه وكرامته.
جاء ذلك في البيان الذي ألقاه السفير المهندس جمال بن سالم الشنفري، المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، في إطار مشاركته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأوضح الشنفري في البيان أن سلطنة عُمان تولي القطاع الصحي أولوية متقدمة، مستعرضًا الجهود الوطنية المبتكرة للارتقاء بمسار الخدمات الصحية وتوسيع نطاق كفاءتها لضمان الوصول العادل والشامل للرعاية الطبية، بما يستجيب لاحتياجات المجتمع المتنامية وفق أعلى المعايير الدولية المعتمدة.
وبيّن الشنفري أن السلطنة ماضية في تعزيز أطر الشراكة مع المنظمات الأممية المتخصصة وتبادل الخبرات للنهوض بالقدرات الوطنية، إلى جانب التوسع الممنهج في إدماج الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة في القطاع الصحي للارتقاء بجودة الرعاية واستدامتها.
واختتم الشنفري المندوب الدائم بيان سلطنة عُمان بالـتأكيد على التزام السلطنة المبدئي بدعم كافة المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى حماية صحة الإنسان وتوفير الرعاية الشاملة، باعتبارها مقومًا محوريًا وحقًا أصيلًا من حقوق الإنسان.


