مسقط : العمانية
أُعلن اليوم بمسقط عن الفائزين في مسابقة مهرجان أفلام الاتحاد الأوروبي 2026، الذي جاء بتنظيم من بعثة الاتحاد الأوروبي وسفارات الدول الأعضاء في سلطنة عُمان، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب والجمعية العمانية للسينما ومؤسسة عُمان الدولية للسينما.
وحصل فيلم /وَهَم/ للمخرج عيسى الصبحي على جائزة أفضل فيلم، فيما نال فيلم /ورود محرمة/ للمخرجة دليلة الدرعية جائزة أفضل مخرج، وحصل فيلم /هيغيتا/ (Higuita) للمخرجة نيلانجانا شاه على جائزة أفضل حبكة قصصية، بينما ذهبت جائزة اختيار الجمهور إلى فيلم /البحث/ (The Search) للمخرج أنيربان راي.
وأكدت لورا بنت سعيد السيابية، رئيسة قسم السينما بدائرة المسرح والسينما بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، في كلمتها خلال الحفل، أن إقامة مهرجان أفلام الاتحاد الأوروبي 2026، الذي يشكّل مساحة للتلاقي الثقافي ويعكس الدور الحيوي للسينما في تعزيز الحوار بين الشعوب ومدّ جسور التواصل الثقافي.
وأشارت إلى أهمية مواصلة هذه المبادرات التي تجعل من الثقافة مساحة للحوار والتقارب، ومن الفنون وسيلة للتعبير عن التنوع الإنساني وبناء علاقات ثقافية مستدامة تقوم على الاحترام المتبادل والانفتاح والتعاون، معربةً عن تطلع الوزارة إلى مزيد من الشراكات والمبادرات الثقافية التي تثري المشهد الإبداعي وتعزّز حضور السينما بوصفها جسرًا للتواصل بين الشعوب.
من جانبه، قال أنور بن خميس الرزيقي، رئيس الجمعية العمانية للسينما، إن مسابقة الأفلام القصيرة تجسّد نموذجًا للتعاون الثقافي والإبداعي بين الاتحاد الأوروبي وسلطنة عُمان، وتوفر منصة لاكتشاف المواهب السينمائية الشابة وتمكينها من التعبير عن أفكارها ورؤاها.
وأضاف أن الجمعية تولي اهتمامًا ببناء الشراكات الدولية التي تسهم في تعزيز حضور الفيلم العُماني وتوسيع مشاركته في المحافل والمهرجانات المحلية والإقليمية والدولية، مشيرًا إلى العمل على ترسيخ مفهوم السينما كونها صناعة واعدة في سلطنة عُمان من خلال مبادرات نوعية، من أبرزها مشروع "اصنع فيلمك في عُمان"، الذي يهدف إلى دعم الإنتاج السينمائي واستقطاب صنّاع الأفلام وتعزيز مكانة سلطنة عُمان وجهةً جاذبة للتصوير والإنتاج السينمائي.
وأعرب عن أمله في استمرار الشراكة مع مهرجان الاتحاد الأوروبي وتوسيعها مستقبلًا بما يخدم المبدعين الشباب، ويعزز التبادل الثقافي، ويفتح آفاقًا جديدة لتطوير القطاع السينمائي في سلطنة عُمان.
ويأتي تنظيم المهرجان في إطار تعزيز التبادل الثقافي والفني بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، وإتاحة الفرصة أمام المواهب السينمائية للتواصل مع التجارب الدولية، بما يسهم في إثراء المشهد السينمائي العُماني وفتح آفاق أوسع أمام صنّاع الأفلام الشباب.


