مسقط : العمانية
بدأت اليوم بالكلية المهنية بصحم بمحافظة شمال الباطنة فعاليات النسخة العالمية من «ستارت أب ويكند»، بدعم من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ريادة"، وبمشاركة 12 فريقًا طلابيًا يضم أكثر من 55 طالبًا وطالبة من مختلف مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عُمان.
وأوضحت نورة بنت مبارك القمشوعي، المديرة المساعدة للخدمات المعاونة بالكلية المهنية بصحم والمشرفة على قسم الابتكار وريادة الأعمال، أن تنظيم هذه الفعالية يأتي في إطار جهود الكلية لتعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال في البيئة التعليمية والتدريبية، وإتاحة الفرصة أمام الطلبة لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق، من خلال تجربة عملية تجمع بين التفكير الإبداعي والعمل الجماعي وتبادل الخبرات.
وأضافت أن الكلية استكملت استعداداتها لتنظيم الفعالية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والشركاء والداعمين، وتهيئة مختلف المتطلبات التنظيمية واللوجستية، بما يوفر بيئة محفزة للإبداع والابتكار، مشيرة إلى أن الفعالية تستمر على مدى 54 ساعة من العمل والتفاعل بين الفرق الطلابية المشاركة، وتختتم أعمالها في الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري.
وأشارت أن الفعالية تسعى إلى تنمية مهارات المشاركين في الابتكار والتفكير الإبداعي وحل المشكلات، وتعزيز قدراتهم على بناء الأفكار الريادية وتطويرها ضمن فرق عمل متكاملة، وصولًا إلى إعداد تصورات ونماذج أولية لمشاريع مبتكرة، تمتلك فرصًا للنمو والتطوير مستقبلًا، والتحول إلى مشاريع اقتصادية مستدامة تسهم في إيجاد فرص استثمارية وريادية جديدة.
كما أكدت المديرة المساعدة للخدمات المعاونة بالكلية المهنية بصحم أن «ستارت أب ويكند» تمثل فرصة عملية لتمكين الطلبة من اكتساب مهارات ريادة الأعمال، وتعزيز روح المبادرة والعمل التشاركي، وربط المعارف والمهارات المكتسبة في مؤسسات التعليم العالي بالتطبيقات العملية ومتطلبات سوق العمل، بما يسهم في إعداد جيل من الشباب القادر على الابتكار والمنافسة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
ويأتي تنظيم الكلية المهنية بصحم لهذه الفعالية ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز دور مؤسسات التعليم والتدريب المهني في نشر ثقافة ريادة الأعمال، وتحفيز الطلبة على استثمار معارفهم ومهاراتهم في تأسيس مشاريع إنتاجية وخدمية مبتكرة، إلى جانب فتح آفاق أوسع أمامهم للاستفادة من الفرص التي يوفرها قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
فيما يأتي دعم هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «ريادة» لهذه الفعالية تأكيدًا على أهمية الشراكة والتكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بتنمية القطاع الريادي، ودورها في دعم المبادرات الشبابية وتعزيز بيئة الابتكار، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو تنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وتحقيق مستهدفات رؤية «عُمان 2040».


