«زيويه» تنطلق بعروض مسرح الشارع في سقز وبانه وسنته

نشرت :

تُقام الدورة الرابعة من المهرجان الوطني للمسرح الطقسي ـ التقليدي والطقوس الدرامية «زيويه» من 6 إلى 9 آبان 1405 (التقويم الإيراني)، الموافق 28 إلى 31 أكتوبر 2026، بعروض مسرحية في الشارع في ثلاث مدن هي سقز وبانه وسنته. ويبدأ برنامج المهرجان بكرنفال افتتاحي في سقز، ويُقام حفل الختام في اليوم الأخير.

تنظّم مهرجان «زيويه» مؤسسة هنرجويان بيوند سقز. ويتولى محمد زارع‌زاده منصب أمين المهرجان، وسيروان رشيدي منصب الأمين التنفيذي لهذه الدورة. ووفق الملصق الرسمي، يُقام الحدث تحت اسم قلعة زيويه الأثرية، وفي ثلاث مدن هي سقز وبانه وسنته.

وقال رشيدي عن برنامج هذا العام: «حرصنا على أن تُقدَّم العروض في الفضاء العام وفي متناول الناس، كي تتمكن فرق من محافظات ومناطق مختلفة من تقديم طقوسها وسردياتها المحلية إلى الجمهور. كما أن إقامة البرنامج في ثلاث مدن تتيح فرصة أوسع لظهور هذه الأعمال».

وبحسب جدول العروض، تُقدَّم العروض في سقز في متنزه مولوي كرد ومحوطة مسرح الشارع. وبعد الكرنفال الافتتاحي بمشاركة الفرق المسرحية والأهالي، تُعرض الأعمال الآتية: «ئه وین و ئاسو» (سقز)، «گه لوکانی» (دهگلان)، «ایلک بهار» (جلفا، أذربيجان الشرقية)، «هنوز دیر نیست» (إيرانشهر، سيستان وبلوشستان)، «گیل زاکان» (كلاچاي، گيلان)، «شاماران» (كرمانشاه)، «ئافره ت» (سنندج)، «وزراکشی» (كرمانشاه)، «بوکه بارانه» (قروه)، «عروس برون» (ياسوج، كهگيلويه وبويراحمد)، و«په یمانی دوسان» (كلار، العراق).

وفي بانه تُعرض مسرحيتا «وزراکشی» و«عروس برون» عند مفرق المستشفى، و«گه لوکانی» و«هنوز دیر نیست» في ميدان الغاز عند مدخل المدينة. أما في سنته فتُقدَّم «ئافره ت» و«عروس برون» و«هنوز دیر نیست» في الساحة الرئيسية للمدينة.

وكانت أمانة المهرجان قد أعلنت سابقًا عن وصول 84 عملًا مسرحيًا من فنانين وفرق من مختلف أنحاء البلاد. وتضم لجنة اختيار الأعمال، التي شُكّلت بقرارات منفصلة، كلًّا من موسى هدايتي وإدريس شوكت عبدالرحمن وشهريار أردلان وسامان داروند ومحمد يوسفي‌زاده. وقد ظهرت في ملصق المهرجان شعارات محافظة كردستان، والإدارة العامة للثقافة والإرشاد الإسلامي في المحافظة، وإدارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في سقز، وقائمقاميتي سقز وبانه، وجمعية الفنون المسرحية في محافظة كردستان، وشركة تطوير مناجم الذهب في كردستان، ومجلسي وبلديتي سقز وسنته.

وتُعدّ الطقوس والتقاليد والموروث الثقافي من أبرز مصادر تشكّل اللغة المسرحية في إيران. وتسهم المهرجانات الوطنية في هذا المجال في التعريف بالطاقات الثقافية للمناطق المختلفة، ودعم الفنانين، واستمرار التقاليد المسرحية في المسرح المعاصر.

بنقلها العروض إلى ساحات المدن وحدائقها، تضع «زيويه» الموروث المسرحي لمناطق متعددة أمام الجمهور العام، وتبني جسرًا بين الطقوس التقليدية وتجارب المسرح اليوم.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img