جمعية دار العطاء تحتفل باختتام مسابقة العطاء الكبرى

نشرت :

مسقط : العمانية

احتفلت جمعية دار العطاء باختتام أعمال النسخة العاشرة من مسابقة العطاء الكبرى، التي حققت حصيلة مالية بلغت مليونًا وأربعة آلاف وسبعمائة وتسعة وسبعين ريالًا عُمانيًا، بمشاركة 57 فريقًا طلابيًا من مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، في إنجاز يعكس تنامي ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب العُماني. رعى حفل الختام معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة. وقد شهدت النسخة العاشرة، التي استمرت على مدى خمسة أشهر، تنفيذ مبادرات إنسانية ومجتمعية أسهمت في إغلاق 163 حالة من حالات فك كربة، إلى جانب تمكّن فريقين طلابيين من بناء منزلين، في خطوة تعكس الأثر المباشر للمبادرات الشبابية في مساندة الأسر المستحقة وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي. وقال معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي، وزير التراث والسياحة، إن ما حققته الفرق الطلابية المشاركة يدعو إلى الفخر والاعتزاز بشباب سلطنة عُمان، الذين قدموا نموذجًا ملهمًا في العطاء والعمل الجماعي، واستطاعوا جمع أكثر من مليون ريال عُماني، والمساهمة في مساعدة الحالات المعسرة وبناء منزلين. ودعا معاليه الجامعات والكليات التي لم تشارك فرقها الطلابية في هذه النسخة إلى الانضمام في النسخ المقبلة، بما يتيح الفرصة أمام شريحة أوسع من الشباب للمشاركة في العمل الإنساني وتوسيع نطاق أثره في مختلف محافظات سلطنة عُمان. من جانبها، أعربت مريم بنت عيسى الزدجالي، مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية دار العطاء، عن اعتزازها بما حققته المسابقة في نسختها العاشرة، مؤكدة أن تجاوز الحصيلة المالية حاجز المليون ريال عُماني يمثل إنجازًا نوعيًا يعكس روح العطاء لدى الشباب العُماني وإيمانهم بأهمية خدمة المجتمع. وأضافت أن المسابقة شهدت نموًا ملحوظًا في حصيلتها المالية؛ إذ بلغت نحو 80 ألف ريال عُماني في إحدى النسخ السابقة، وتجاوزت 300 ألف ريال عُماني في النسخة الماضية، وصولًا إلى أكثر من مليون ريال عُماني في النسخة العاشرة، مؤكدة أن هذا التطور يعزز طموح الجمعية لمواصلة تطوير المسابقة وتوسيع أثرها في الأعوام المقبلة. وشهد الحفل إعلان الفرق الفائزة في محاور المسابقة المختلفة، التي شملت الإبداع في الفكرة، والاحترافية في التنفيذ، والتأثير في المجتمع، والاستدامة، والتميز التنظيمي، إلى جانب محور أعلى إيراد من التبرعات. وفي محور الإبداع في الفكرة، فاز فريقا «دثار» من جامعة السلطان قابوس و«همة» من الجامعة العربية المفتوحة، فيما حصد فريقا «كهاتين» من الكلية الحديثة للتجارة والعلوم و«عبور» من جامعة السلطان قابوس جائزة الاحترافية في التنفيذ. وفي محور التأثير في المجتمع، فاز فريقا «قوت العطاء» من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط و«بنيان» من جامعة السلطان قابوس، بينما نال فريقا «نَفَس» من جامعة نزوى و«رفد» من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى جائزة الاستدامة. وفي محور التميز التنظيمي، فازت فرق «رفاء» من جامعة السلطان قابوس و«مجاز» و«كفاف» من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى، فيما ذهبت جائزة أعلى إيراد من التبرعات إلى فريقي «تبليل» و«إحياء» من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى. كما تضمن الحفل تكريم عدد من الشباب بميداليات التشجيع والتميز «كفو عليك»، تقديرًا لجهودهم ومساهماتهم في إنجاح المبادرات، وهم نور وأنوار أمبوسعيدي من فريقي «إحياء» و«تبليل»، وجواهر الشحي من فريق «كهاتين»، وأحمد الهنائي من فريق «كفاف»، والفاروق الجابري من فريق «إحياء»، وأثير الراشدي من فريق «نبض»، وسعيد العامري من فريق «نبت»، ويوسف الخصيبي من فريق «حُسن». وتخلل الحفل عرض مجموعة من الأفلام التي سلطت الضوء على جهود جمعية دار العطاء ومبادراتها المجتمعية، وقيم الترابط والتكافل والعمل الخيري في المجتمع العُماني، إلى جانب فيلم عن البطل العالمي الفيصل الزبير، سفير العطاء، وعدد من الفقرات التي احتفت بروح المبادرة والعمل التطوعي. وتأتي مسابقة العطاء الكبرى في إطار جهود جمعية دار العطاء لتعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ المسؤولية المجتمعية لدى الشباب، وتشجيع طلبة الجامعات والكليات على ابتكار مبادرات مستدامة تسهم في دعم الأسر المستحقة وتلبية احتياجات المجتمع.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img