مسقط : العمانية
أُسدل الستار اليوم بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة على فعاليات الملتقى الأدبي والفني في دورته الثامنة والعشرين، الذي نظمته وزارة الثقافة والرياضة والشباب، واستمر خمسة أيام.
وشهد حفل الختام الذي أُقيم تحت رعاية سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، الإعلان عن الفائزين بالمراكز الأولى في مسابقات الملتقى بمجالات الشعر الفصيح والشعر الشعبي والقصة القصيرة والعروض المسرحية "المونودراما" ومسابقة "غنائيات"، إلى جانب تقديم قراءات شعرية للفائزين في مسابقتي الشعر الفصيح والشعر الشعبي، وافتتاح معرض القصة القصيرة جدًا المصاحب للملتقى، الذي قدم نماذج من التجارب الإبداعية في هذا الفن الأدبي.
وأسفرت نتائج مسابقة الشعر الفصيح للفئة العمرية فوق 34 عامًا عن فوز محمد بن سيف العبري بالمركز الأول عن نصه "احتمال مستعار للسير"، وحصل أحمد بن حسين الفارسي على المركز الثاني عن نصه "كأن شيئًا كان"، فيما جاء ناصر بن سعيد الغساني في المركز الثالث عن نصه "سفر الروح بين الكأس والماء"، وحصل سعيد بن سليم الصلتي على المركز الرابع عن نصه "جوهرك الفرد"، وجاء محمد بن علي العوفي في المركز الخامس عن نصه "آنست في الحي ظلا".
أما في مسابقة الشعر الفصيح للفئة العمرية من 18 إلى 34 عامًا، فقد فاز أحمد بن محمد بن علي الشعيلي بالمركز الأول عن نصه "كأن لم يكن شبحًا"، وحصل عبدالرحمن بن سيد علي بن محمد على المركز الثاني عن نصه "طائر النوم الرحيم"، فيما جاء محمد بن عبدالله الفارسي في المركز الثالث عن نصه "الصهلة الأخيرة للخيال"، وحصل سلطان بن سالم بن سيف المعمري على المركز الرابع عن نصه "إلى امرأة في المرآة"، وجاء علاء الدين بن محمد الدغيشي في المركز الخامس عن نصه "حجر وحيد".
وفي مسابقة الشعر الشعبي للفئة العمرية فوق 34 عامًا، فاز بدر بن حمد بن محمد البهلولي بالمركز الأول عن نصه "الطاهرة"، وحصل وليد بن جمعة العلوي على المركز الثاني عن نصه "عمي سعيد"، فيما جاء أشرف بن علي العوفي في المركز الثالث عن نصه "الموعد السابع"، وحصل ناظم بن مبارك البريدعي على المركز الرابع عن نصه "مسرح من أمل"، وجاء أحمد بن سعيد المغربي في المركز الخامس عن نصه "ذات".
وفي مسابقة الشعر الشعبي للفئة العمرية من 18 إلى 34 عامًا، فاز حمد بن خميس البادي بالمركز الأول عن نصه "الفقد"، وحصل هزاع بن أحمد الشملي على المركز الثاني عن نصه "مسموحة"، فيما جاء مختار بن سعيد بن حمود المعمري في المركز الثالث عن نصه "عزاك انقضى"، وحصل محمد بن سعيد الحجري على المركز الرابع عن نصه "رفوف الذاكرة"، وجاءت نسمة بنت تعيب البلوشي في المركز الخامس عن نصها "بقايا طيف".
أما في مسابقة القصة القصيرة للفئة العمرية فوق 34 عامًا، فقد جاء المركز الأول محجوبًا، وحصلت خلود بنت خميس المقرشي على المركز الثاني عن قصتها "قبور"، فيما فازت وفاء بنت سليم المصلحي بالمركز الثالث عن قصتها "سيد مكاوي"، وحصل سلطان بن زهران الحراصي على المركز الرابع عن قصته "صوت الخوف"، بينما حُجب المركز الخامس.
وفي مسابقة القصة القصيرة للفئة العمرية من 18 إلى 34 عامًا، فازت منار بنت محمد البرطماني بالمركز الأول عن قصتها "المقبرة العمودية"، وحصلت أنهار بنت نصيب العمري على المركز الثاني عن قصتها "ثوب معلق"، فيما جاءت هاجر بنت جمعة العامري في المركز الثالث عن قصتها "الكرسي الأخير"، وحصلت منال بنت محمد الخروصي على المركز الرابع عن قصتها "الصفحة الخمسون"، وجاءت براءة بنت حمود بن سالم المعمري في المركز الخامس عن قصتها "نحيب الماشوة".
وفي مسابقة العروض المسرحية "المونودراما"، فاز العرض المسرحي "سجل أوراق مفقودة" بالمركز الأول، وحصل العرض المسرحي "تمثال" على المركز الثاني، فيما جاء العرض المسرحي "قبل أن تفتح الستارة" في المركز الثالث.
كما شهدت المسابقة الإعلان عن الجوائز الفردية التشجيعية، إذ مُنحت جائزة لجنة التحكيم للعرض المسرحي "اليوم التالي للحب"، وفاز هاشم الفارسي بجائزة أفضل نص، والدكتور عبدالله شنون بجائزة أفضل إخراج، فيما حصل يوسف الفارسي على جائزة أفضل ممثل، وعمير أنور على جائزة أفضل ممثلة، وفاز العرض المسرحي "حبر وورق" بجائزة أفضل سينوغرافيا.
أما في مسابقة "غنائيات"، فقد أسفرت النتائج عن فوز سلطان بن محمد السناني بالمركز الأول، وحصول منذر بن جمعة الحيود على المركز الثاني، فيما جاء أحمد بن خالد كوفان في المركز الثالث، وذلك ضمن المنافسات الفنية التي شهدها الملتقى لإبراز المواهب الغنائية العمانية وتشجيعها على تطوير قدراتها الأدائية والفنية.
واختُتم الحفل بتكريم الفائزين في مسابقات الملتقى الأدبية والفنية، إلى جانب تكريم أعضاء لجان التحكيم والمؤسسات الداعمة والمشاركة، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح فعاليات الدورة الثامنة والعشرين.
وتضمن الملتقى خلال فترة أقامته على برنامج ثقافي وفني متنوع، اشتمل على أمسيات شعرية وقراءات أدبية وجلسات نقدية وحوارية، وحلقات عمل متخصصة في الشعر الفصيح والشعر الشعبي والقصة القصيرة، إلى جانب العروض المسرحية والفعاليات الفنية وملتقى رواد الفن التشكيلي، واستضافة عدد من الكُتّاب والشعراء من داخل سلطنة عُمان وخارجها، بما أتاح فرصًا لتبادل التجارب والخبرات، وإثراء الحوار الثقافي والفني بين المشاركين.
يُذكر أن الملتقى الأدبي والفني في دورته الثامنة والعشرين شهد مشاركة 166 متسابقًا في مختلف المجالات الأدبية والفنية، وتأهل 60 مشاركًا ومشاركة في مسابقات الشعر الفصيح والشعر الشعبي والقصة القصيرة، توزعوا بالتساوي على الفئتين العمريتين، فيما تأهل 72 فنانًا وفنانة في مسابقة الفنون التشكيلية من أصل 296 مشاركًا، تنافسوا بـ84 عملًا فنيًا في مجالات الرسم والتصوير والنحت والخزف والأعمال التركيبية، إلى جانب تأهل 22 فنانًا وفنانة في مسابقة التصوير الضوئي "ملامح معمارية" بإجمالي 30 عملًا فنيًا، فضلًا عن تأهل ستة عروض مسرحية في مسابقة المونودراما، وستة أصوات عُمانية في مسابقة "غنائيات".


