مصدر الخبر: الوكالة العمانية
أكدت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس اليوم التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني سياسيًّا وماليًّا، داعية إلى ضرورة تعزيز الجهود الدولية لضمان احترام حقوق الإنسان والمساءلة وحماية الفلسطينيين وإعادة طرح حل الدولتين "بقوة" على الساحة الدولية.
جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع للتحالف العالمي من أجل حل الدولتين الذي استضافته بروكسل بمشاركة مسؤولين دوليين وأوروبيين لبحث سبل دعم الاستقرار في قطاع غزة والضفة الغربية وتعزيز آفاق التسوية السياسية.
وأكدت كالاس في مداخلتها أن الاتحاد الأوروبي "يمكنه ويجب عليه أن يفعل المزيد لضمان احترام حقوق الإنسان والمساءلة وحماية الشعب الفلسطيني وإعادة وضع حل الدولتين على جدول الأعمال" في إشارة إلى التزام أوروبي متجدد بدفع عملية السلام.
من جانبه قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو: إن "العالم يمر بمرحلة عاصفة لكن لا يمكن التخلي عن البوصلة" في إشارة إلى القضية الفلسطينية التي أكد أنها ستظل محورية لتأثيرها على استقرار الشرق الأوسط والعالم.
بدورها أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر الأبيض المتوسط دوبرافكا سويتشا أن احتياجات التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة "كبيرة جدًا"، موضحة أن نحو 9ر1 مليون شخص اضطروا إلى النزوح فيما تقدر كلفة إعادة الإعمار بنحو 4ر71 مليون دولار ما يستدعي تحركًا دوليًّا عاجلًا ومنسقًا.
من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى: إن انعقاد المؤتمر يأتي "في لحظة تتسم بمأساة كبيرة لكنها تحمل أيضًا فرصة حقيقية للانتقال من الحرب إلى سلام عادل ودائم".


