مصدر الخبر: الوكالة العمانية
تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم لتواصل خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، إذ أثرت تداعيات الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران سلبًا على المستثمرين في الوقت الذي يعكفون فيه أيضًا على تقييم سلسلة من نتائج أعمال الشركات الأوروبية.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضًا 0.4 بالمائة إلى 613.88 نقطة. وشهدت البورصات الرئيسة في أوروبا تراجعًا، إذ خسر المؤشر داكس الألماني 0.3 بالمائة، وانخفض المؤشر كاك 40 الفرنسي واحدًا بالمائة. وخفضت وزارة الاقتصاد الألمانية توقعاتها للنمو في 2026 إلى النصف، في حين رفعت توقعاتها للتضخم.
واستمر تأثير الضبابية الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الأسواق، مع ارتفاع عائدات سندات منطقة اليورو قليلًا وبلوغ سعر النفط 100 دولار، إذ بدا إعلان ترامب وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى أحادي الجانب.
وقفز قطاع الطاقة 2.3 بالمائة، مستفيدًا من صعود أسعار النفط. وارتفع قطاعا المواد والتكنولوجيا 1.7 بالمائة و0.6 بالمائة على الترتيب.
وقفز سهم إيه.إس.إم إنترناشونال 7.1 بالمائة، إذ أصدرت الشركة المصنعة لمعدات الرقائق توقعات للإيرادات في الربع الثاني تتجاوز تووقفز سهم إيه.إس.إم إنترناشونال 7.1 بالمائة، إذ أصدرت الشركة المصنعة لمعدات الرقائق توقعات للإيرادات في الربع الثاني تتجاوز توقعات السوق. وارتفعت أسهم شركات تصنيع الرقائق ومعدات التكنولوجيا الأخرى، إذ صعد سهما شركتي تصنيع الرقائق والموردين الألمانيين أيكسرون و إنفينون بأكثر من ثلاثة بالمائة لكل منهما، في حين ارتفع سهم إيه.إس.إم.إل وبي.إي.إس.آي واحدًا بالمائة و1.9 بالمائة على الترتيب.
وانخفضت أسهم قطاع السفر والترفيه 2.1 بالمائة بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة والضبابية الجيوسياسية. وخسرت أسهم قطاع الفضاء والدفاع 2.4 بالمائة. وتراجعت أسهم قطاع الاتصالات 1.9 بالمائة.
وعوضت الأسواق العالمية معظم خسائرها في أبريل بعد موجة البيع الحادة التي أعقبت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، لكن المؤشر الأوروبي لم يعد بعد إلى مستويات ما قبل الحرب.


