مصدر الخبر: الوكالة العمانية
أدى تراجع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط مجددًا إلى ضغط على سوق الأسهم الأمريكية التي ارتفعت أمس إلى مستوى قياسي جديد.
وتراجع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقًا للأسهم الأمريكية بنسبة 6ر0% عن أعلى مستوياته على الإطلاق.
كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي الأقل تركيزًا على أسهم التكنولوجيا، بمقدار 28 نقطة أو بنسبة 1ر0%، كما تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 1ر1% عن مستواه القياسي الذي سجله أمس.
وقادت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تراجع البورصة الأمريكية اليوم. وانخفض سهم شركة إنفيديا المنتجة لرقائق الذكاء الاصطناعي بنسبة 5ر2%. وتراجع سهم شركة برودكوم المنافسة بنسبة 8ر4% وسهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 3ر4% مما يدفع ستاندرد أند بورز نحو تسجيل أسوأ أداء يومي له خلال شهر.
وجاء تراجع أسهم شركات التكنولوجيا بعد تقرير إعلامي أمريكي، عن قلق بعض قادة شركة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أوبن أيه.آي بشأن قدرتها على دعم إنفاقها الضخم على مراكز البيانات، بعد فشلها في تحقيق أهدافها المتعلقة بالمستخدمين الجدد والإيرادات. وإذا قلصت الشركة المطورة لمنصة محادثة الذكاء الاصطناعي شات جي.بي.تي استثماراتها، فقد تعزز الانتقادات الموجهة لقطاع الذكاء الاصطناعي بشكل عام، الذي يرى بعض المحللين أنه يعيش في فقاعة من الإنفاق المفرط وقد لا يحقق الأرباح والعوائد المرجوة.
كما جاء هذا التراجع قبل يوم واحد فقط من موعد إعلان عدد من كبرى شركات التكنولوجيا نتائج الربع الأول من العام الحالي والتي قد تقدم مزيدًا من المؤشرات حول ما إذا كان الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يحقق العوائد التي يتطلع إليها المساهمون. ومن المقرر أن تعلن شركات ألفابيت وأمازون وميتا بلاتفورمس ومايكروسوفت نتائجها ربع السنوية غدًا.


