صلالة اليوم – عادل بن رمضان مستهيل
تستضيف منطقة هاوانا صلالة يومي الجمعة والسبت الموافقين 1 و2 مايو 2026 فعالية نوعية تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة خوض تجربة الإبحار الشراعي، وذلك ضمن مبادرة مجتمعية ينظمها فريق «أبحر بحرية» بهدف تعزيز الدمج المجتمعي وتمكين المشاركين من اكتشاف قدراتهم في بيئة آمنة ومحفزة.

وتستهدف الفعالية مختلف فئات الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تتوزع البرامج على فترتين خلال يومي الجمعة والسبت؛ الأولى من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا، والثانية من الساعة الواحدة ظهرًا حتى الرابعة عصرًا، بما يتيح مرونة المشاركة وتوسيع نطاق الاستفادة.

وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى توفير مساحات نوعية وتجارب ملهمة تسهم في تنمية المهارات الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس لدى المشاركين، من خلال رياضة تجمع بين التحدي والمتعة والإلهام، وتفتح آفاقًا جديدة للاندماج الفاعل في الأنشطة الرياضية والمجتمعية.
من جانبها، أشادت آمال بنت أحمد آل إبراهيم، رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة ظفار، بهذه المبادرة، مؤكدة أن “هذه الدعوة الكريمة من فريق الإبحار الشراعي تمثل خطوة مهمة في دعم جهود الجمعية وتعزيز دورها في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وفتح مجالات جديدة أمامهم لخوض تجارب نوعية تثري حياتهم وتدعم مشاركتهم المجتمعية”.
وأضافت: “الحمد لله، عشنا اليوم تجربة استثنائية برفقة أبنائنا من مختلف فئات الإعاقة؛ من الإعاقة الذهنية، ومتلازمة داون، والتوحد، إلى الإعاقة السمعية والحركية، حيث كان الفرح جامعًا، والتجربة ملهمة للجميع. ونثمّن عاليًا الجهود المبذولة من القائمين على فعالية الإبحار الشراعي تنظيمًا وإدارةً، لما قدموه من تجربة نوعية آمنة وثرية”.



وأوضحت أن هذه المبادرات تعكس إيمان المجتمع بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، قائلة: “نثمّن كل من آمن بأن الأشخاص ذوي الإعاقة قادرون على ممارسة شغفهم وخوض التجارب والمشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات، فهذه الفئة لا تنقصها القدرة، بل تحتاج إلى بيئة ممكنة، وفرص عادلة، وقلوب تؤمن بإمكاناتها”.


وأكدت أن مثل هذه الفعاليات تمثل نموذجًا عمليًا لتعزيز الشمولية المجتمعية، وترسيخ مفاهيم التمكين، بما ينسجم مع توجهات سلطنة عُمان في دعم هذه الفئة وإشراكها في مختلف مجالات الحياة.
يُذكر أن مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ مفهوم الشمولية، وتؤكد أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات المجتمعية والفرق التطوعية لتوفير بيئات داعمة تُمكّن الجميع من المشاركة الفاعلة وتحقيق طموحاتهم.






