فريق الايادي البيضاء بظفار تدعو الجميع ( لنجعل الخير جماعيا … تبرعوا وتطوعوا )

نشرت :

الأيادي البيضاء في ظفار.. عنوان للإنسانية والتكافل الاجتماعي الحي .

راي اليوم
صحيفة اليوم العمانية …

فريق الأيادي البيضاء في محافظة ظفار فريق تطوعي خيري يركز على مساعدة المرضى المعسرين في العلاج الطبي. يعمل تحت مظلة لجنة التنمية الاجتماعية ويهدف إلى جمع تبرعات لتغطية تكاليف العلاج، خاصة لحالات في مستشفى السلطان قابوس أو حالات تحتاج علاجاً خارجياً، ويشمل دعماً لعمانيين وغيرهم . من أبرز أنشطته جمع تبرعات مالية لعلاج الحالات الطبية الموثقة و رعاية مرضى، دعم إنساني، وأعمال تطوعية أخرى ، الفريق يعتمد بشكل أساسي على التبرعات المنتظمة لأن الطلبات على العلاج كثيرة ومستمرة. الاحتياج الأكبر ليس فقط في الأعمال الميدانية، بل في الدعم المالي المستدام هذا بجانب وجود أعضاء لهذا الفريق يبلغ عددهم اكثر من 2000 شخص متطوعون ومتطوعات للتنسيق، التواصل، زيارة المرضى، الحملات الميدانية، والإدارة رجال ونساء . هذا بجانب وجود دعم متخصص أطباء، ممرضون، أو من لديهم خبرة في التنسيق الطبي أو اللوجستيات.


الفريق يرحب بكل أصحاب النوايا الحسنة من المواطنين في ظفار وخارجها، ويؤكد على الشفافية (تقارير طبية وإيصالات). العمل مستمر وله تأثير كبير محلياً، خاصة في دعم المرضى.

يُعد هذا الفريق، أكثر من مجرد مجموعة متطوعين. إنه صمام أمان إنساني للمرضى المعسرين الذين يواجهون أعباء علاجية تفوق قدراتهم المادية. وفريق ظفار نموذجاً مشرقاً يذكرنا بأصالة المجتمع العماني وقيمه الإنسانية النبيلة. ومنذ انطلاقته بمبادرة من أهل الخير، نجح الفريق في علاج عشرات الحالات، سواء من المواطنين العمانيين أو المقيمين، مع التركيز على الحاجة الطبية الموثقة في مستشفى السلطان قابوس وغيره.


ان أهمية وجود مثل هذا الفريق تعزيز للتكافل الاجتماعي و يجسد شعار “الأقربون أولى بالمعروف”، مع التوازن الإنساني فهو يساهم في دعم الحالات المحلية أولاً، ويمد يد العون لكل محتاج، مما يعزز تماسك المجتمع ويقلل من معاناة الأسر. و في ظل الضغط على الخدمات الطبية، يأتي الفريق ليغطي فجوات العلاج خارجياً أو التكاليف الإضافية، فيكون شريكاً حقيقياً للجهات الحكومية. كما ان الفريق عمل على بناء ثقافة العطاء بمشاركة آلاف المتطوعين (رجالاً ونساءً)، وخاصة النساء اللواتي شكلن نسبة كبيرة من الدعم، أصبح الفريق مدرسة للأجيال في قيم الرحمة والتطوع. التبرعات الشهرية البسيطة والتي تتراوح من ريال الى 3 ريالات وهناك من يساهم بأكبر من ذلك تخلق فارق كبير في عمل الفريق واستمراريته و تحولت إلى صدقة جارية تنقذ أرواحاً وتعيد الأمل لعائلات بأكملها. إن وجود فريق الأيادي البيضاء ليس رفاهية، بل ضرورة مجتمعية. فهو يعكس سلامة النسيج الاجتماعي وقوته، ويزرع الأمل في نفوس المرضى والمحتاجين، ويذكرنا جميعاً بأن الخير لا يزال عنواناً لعماننا الحبيبة.
والفريق اليوم يدعو كل أهل ظفار والعمانيين إلى دعم هذا الفريق بالتبرع المنتظم والتطوع النشط، والتخفيف من الأعباء المالية الكبيرة المترتبة على الفريق والدفع به الى الامام والاستمرار فكل يد بيضاء تضاف إليه تزيد من تأثيره.


الأيادي البيضاء ليست مجرد فريق إنها ضمير حي ينبض بالرحمة في قلب ظفار. بارك الله في جهودهم وجعلهم سبباً في شفاء كل مريض وفرج كل كرب.

حفظ الله عمان ارض وشعبا وسلطان والأمة العربية والإسلامية والإنسانية كافة من كل شر …

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img