مسقط : العمانية
أشارت دراسة أمريكية جديدة إلى أن فحص دم بسيط يقيس البروتينات المميزة المرتبطة بمرض الزهايمر يمكن أن يكشف عن المرض قبل سنوات من ظهور الأعراض.
وقال الباحثون من جامعة كاليفورينا في سان فرانسيسكو إن النتائج تظهر أن مرض الزهايمر قد يكون موجودًا في منتصف العمر، ومرتبطًا بالفعل بالاختلافات المعرفية، مؤكدين أن استخدام فحوصات الدم لتحديد التغيرات في الدماغ في وقت مبكر يمكن أن يكون قيمًا للغاية.
ومن أجل الدراسة، قام الباحثون بقياس مستويات اثنين من المؤشرات الحيوية للأميلويد، بالإضافة إلى "بي- تي إيه يو 217"، في دماء 1350 شخصًا لا يعانون من الخرف في الولايات المتحدة، وكان متوسط عمر المرضى 61 عامًا.
ووجد التحليل مستويات عالية من المؤشرات الحيوية لدى 86 مريضًا، والتي كانت مرتبطة بأداء معرفي أسوأ، وتدهور متسارع في الذاكرة اللفظية، وسرعة معالجة أبطأ في اختبارات أجريت بفارق خمس سنوات.
وأكد الباحثون أن النتائج، التي نشرت في مجلة "لانسيت"، تستند إلى دراسات سابقة أجريت على كبار السن من خلال إظهار أن الأدلة على الاعتلال العصبي لمرض الزهايمر موجودة في منتصف العمر، على الرغم من أنها غير شائعة، وأنها مرتبطة بالفعل باختلافات معرفية قابلة للقياس.


