راشد بن حميد الراشدي
في مقاعد مدرسة الامام المهنا بن جيفر كان اللقاء وعبر رحلة مرحلة الثانوية العامة كانت اللحظات السعيدة تؤطر ذلك الإخاء الممتد حتى اليوم .
فاجعة وفاة اخي ناصر بن علي بن احمد الحبسي ألمتني وألمت اخوتي من اصدقائه المقربين كما ألمت أهله وجميع محبيه رحل سريعاً ولم نودعه كان اخر تواصلنا قبل شهر من الان عندما اردنا زيارته انا ومجموعة من الاخوة المقربين اليه لكنه اعتذر بسبب ظروفه الصحية .
رحل بهدوء كما كان يعيش بهدوء تام وأذبً جم واخلاق عالية مكنته من تبوء قلوب من عرفوه فابتسامته المعهوده عنه ومزاحه الذي لا يفارق محياه كانت سمتً له عندنا جميعا .
عاش عزيزً مدبراً لامره متواصلا مع اخوته وعندما تشكلت مجموعة الدارسين في الثانوية من طلاب صفه كان أول المبادرين الى الدخول فيها لتقوية روابط الاخوة بيننا .
فقدناه اليوم أخا غاليا ونحن نبتهل الى الله ان يتقبله مع النبين والصديقين والشهداء اخا مرضيً عليه فرحمة الله تغشى المؤمنين ونسأل الله لأهله الصبر والسلوان على مصابهم الجلل وان يجمعنا به في جنات النعيم فلقد عاش مبتسما للحياة صانعا فيها للخير ويرحل اليوم في هدوء الذات التي عاش فيها – فاللهم ارحمه واغفر له – ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.


