إلى الحبيب أبو تريكة وغيره.. ميسي أسطورة..و لكن القلب عربي

نشرت :

بقلم:


حسان عمر ملكاوي

أعشق أبو تريكة لاعبًا ومحللًا وصاحب مواقف، وأكنّ له كل الاحترام والتقدير، فهو صاحب مسيرة كبيرة ومواقف نبيلة جعلته محل فخر واعتزاز لدى الملايين من أبناء الأمة العربية.

لكنني شخصيًا مؤمن بأنه عندما يتحدث القلب العربي تتراجع الأساطير، ولذلك، وفي هذه الليلة المونديالية، فإن السهر لدي ليس لمتابعة ميسي، رغم أسطورته الكروية التي لا يختلف عليها اثنان، بل السهر هو لمتابعة الجزائر.

نعم، لا خلاف على أن ميسي أحد أجمل من لمس الكرة عبر التاريخ، وإن كنت شخصيًا أرى أن الراحل مارادونا هو الأجمل، كما أعترف أن ما حققه ميسي من إنجازات يضعه في مصاف الأساطير الخالدة، لكن يبقى لدي شعور لا يمكن تجاهله، فالحس العربي والانتماء القومي يظلان أقوى من أي نجم، وأكبر من أي أسطورة.

حين يكون منتخب عربي في الميدان، فإن المشاعر تتجاوز حدود الإعجاب بالأفراد، لتصبح انحيازًا للهوية، وفرحةً للنجاح العربي، وأملًا بأن يكتب أحد أبناء هذه الأمة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم العالمية.

فليسامحنا عشاق الأساطير، لكن عندما تلعب الجزائر، أو أي منتخب عربي، فإن القلب العربي يكون له الكلمة الأولى والأخيرة.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img