د. محمد العريمي: مذكرة التفاهم “الأميركية – الإيرانية” تؤسس لمرحلة إعادة ترتيب المصالح والنفوذ في المنطقة

نشرت :

مسقط اليوم – عادل بن رمضان مستهيل


أكّد الكاتب الصحفي والباحث في الشؤون السياسية الدولية، الدكتور محمد العريمي، أن مذكرة التفاهم “الأميركية – الإيرانية” التي وقّعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قصر فرساي الفرنسي، لا تُنتج منتصرًا مطلقًا ولا مهزومًا مطلقًا حتى الآن، بل تؤسس لتحول استراتيجي جوهري في المنطقة.
وأشار الدكتور العريمي، في قراءة تحليلية نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، عقب مشاركته في نقاش سياسي ثري مع نخبة من الخبراء والمتخصصين على شاشة قناة “فرنسا 24” بالعربي من العاصمة باريس، إلى أن هذا الاتفاق يعكس بوضوح انتقال منطقة الشرق الأوسط من مرحلة الصراع المكلف والمستنزف لجميع الأطراف، إلى مرحلة جديدة عنوانها إعادة ترتيب المصالح وبناء نفوذ متوازن.

توازنات جديدة وجغرافيا سياسية مغايرة

وشدد العريمي في أطروحته على أن ملامح الشرق الأوسط المقبل لن تنفرد بصياغتها قوة إقليمية أو دولية واحدة، بل ستصنعها توازنات جديدة ومعادلات دقيقة تتشكل معالمها متسارعة أمام أعيننا.

“الشرق الأوسط المقبل لن تصنعه قوة واحدة، بل توازنات جديدة تتشكل أمام أعيننا، وسيبقى مضيق هرمز أحد أهم مفاتيح الجغرافيا السياسية والطاقة العالمية.”
— د. محمد العريمي

واختتم الباحث العريمي تحليله بالـتأكيد على المكانة الاستراتيجية الراسخة للمنطقة، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز سيظل، كما كان دائمًا، أحد أهم المفاتيح الحيوية للجغرافيا السياسية ومحورًا رئيسيًا لتدفقات الطاقة العالمية، وصمام أمان لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات أمنية أو اقتصادية مستقبليّة.

  • للمشاهدة ومتابعة تفاصيل المداخلة التحليلية للدكتور محمد العريمي عبر قناة فرنسا 24، يمكنكم زيارة الرابط التالي:

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img