السعودية وموريتانيا توقّعان اتفاقية لإنشاء محطة كهرباء غازية

نشرت :

مسقط : العمانية

وقعت موريتانيا والسعودية اليوم في نواكشوط مشروع إنشاء محطة الكهرباء الغازية في ندياجو جنوب موريتانيا ستكون مطلة على ساحل المحيط الأطلسي بالقرب من محطة إنتاج الغاز المشتركة بين موريتانيا والسنغال. ووقع الاتفاقية عن الجانب الموريتاني وزير الطاقة والنفط الموريتاني محمد ولد خالد، وعن الجانب السعودي رئيس مجلس إدارة أكوا باور السعودية محمد عبد الله أبو نيان. وأوضحت مصادر بوزارة الطاقة أن المحطة الكهربائية التي تعمل بالغاز الطبيعي ستنفذ ضمن شراكة بين القطاعين العام والخاص بتمويل مشترك من الصندوق السعودي للتنمية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، باستثمار إجمالي يناهز 669 مليون دولار أمريكي. وبحسب المعطيات، فإن الشركة السعودية، الفائزة بالمناقصة الدولية للمشروع، ستتولى إنشاء المحطة وتشغيلها عبر شركة مشروع محلية يتم تأسيسها، لتكون الذراع التنفيذي داخل موريتانيا. وبينت المصادر أنه سيتم إنشاء محطة كهربائية بقدرة إنتاجية تبلغ نحو 230 ميجاوات في المنطقة المينائية باندجاكو، على أن تعتمد في تشغيلها على الغاز الطبيعي القادم من حقل السلحفاة آحميم الكبير بما يعزز إدماج موارد الغاز الوطني في منظومة إنتاج الكهرباء المحلية. وتنص ترتيبات المشروع على أن تتولى الشركة المطوّرة تشغيل واستغلال المحطة لمدة 25 سنة بموجب عقد امتياز طويل الأمد، في حين تلتزم الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) بشراء الطاقة المنتجة وفق عقد شراء كهرباء يمتد للفترة نفسها. كما ستؤول ملكية المحطة بالكامل إلى الدولة الموريتانية بعد انتهاء فترة الامتياز البالغة 25 سنة، وفق هيكلة الشراكة المعتمدة في المشروع. وصرح رئيس مجلس إدارة مجموعة آكوا باور، محمد عبد الله أبو نيان أن مشروع بناء محطة إنجاكو، شراكة تهدف إلى تحويل العلاقات السياسية المتميزة إلى تعاون اقتصادي وتنموي ينعكس إيجابًا على البلدين. مضيفًا أن المجموعة تتطلع إلى أن تمتد هذه الشراكة إلى مجالات متعددة، وتتطلع أيضًا إلى الاستثمار في قطاع المياه بموريتانيا. وأوضح أن مشروع محطة إندياكو، الذي تبلغ كلفته نحو 700 مليون دولار، وأن استغلال الغاز الطبيعي سيكون "خيرًا لموريتانيا وشعبها"، مؤكدًا التزام المجموعة بتنفيذ استثمارات جديدة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img