مسقط : العمانية
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تراجع المساعدات الإنسانية إلى غزة وتداعياته السلبية على سلامة ورفاه السكان في مختلف أنحاء الضفة الغربية، لا سيما الأطفال، مشيرة إلى استمرار القوات الإسرائيلية في عمليات قتل الأطفال في غزة.وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة:" إن حوادث قتل الأطفال، تمثل تذكيرًا جديدًا بأن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يجب حمايتهم وفقا للقانون، وأن مرتكبي الانتهاكات يجب أن يُحاسبوا".وعلى صعيد متصل ، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة بوفاة طفل رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر بعد أن رفض جنود إسرائيليون فتح بوابة تغلق المدخل الرئيس لقريته الواقعة غرب رام الله، مما أدى إلى تأخير وصوله إلى الرعاية الطبية العاجلة.وقال آجيت سونجاي مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إن هذه الحالات تجسد استمرار القوة القائمة بالاحتلال في إظهار تجاهل تام لإنسانية وحقوق الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال.وفي قطاع غزة، واصلت الأمم المتحدة خلال إجازة نهاية الأسبوع جمع المواد الغذائية والوقود من معبر كرم أبو سالم.وقال ستيفان دوجاريك: إن الكميات التي يمكن للأمم المتحدة والقطاع الخاص إدخالها إلى غزة لتلبية الاحتياجات الهائلة للسكان لا يزال محدودًا، بسبب استمرار إغلاق جميع المعابر الأخرى، فضلا عن القيود المفروضة على أنواع محددة من الإمدادات.وتابع أن بيانات من آلية الأمم المتحدة 2720 أظهرت تراجعًا في الحجم الإجمالي للإمدادات التي تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من إدخالها الشهر الماضي، حيث انخفض العدد إلى أقل من 42 ألف منصة نقالة، مقارنة بنحو 46,600 في مايو.


