- بمشاركة 30 مؤسسة صغيرة ومتوسطة ويستمر 8 أيام.
- ردينة الحجرية تؤكد: المعرض منصة لفتح آفاق استثمارية جديدة وتكامل اقتصادي بين البلدين
صلالة اليوم – عادل بن رمضان مستهيل
افتُتحت مساء اليوم بولاية صلالة أعمال النسخة التاسعة من معرض المنتجات العُمانية البحرينية، الذي تنظمه جمعية الصداقة العُمانية البحرينية بالتعاون مع سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، بمشاركة واسعة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من البلدين الشقيقين، وذلك في إطار توثيق أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري المتبادل.
ويستمر المعرض على مدار 8 أيام، مستعرضًا التنوع الإنتاجي والحرفي والتراثي للبلدين، حيث يهدف إلى توفير نافذة تسويقية مباشرة بين المنتجين والمستهلكين، ودعم أصحاب المبادرات والمشاريع للوصول بمنتجاتهم إلى آفاق أوسع.
ردينة الحجرية: المعرض محطة استراتيجية لتمكين قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
وأكدت ردينة بنت عامر الحجرية، رئيسة مجلس إدارة جمعية الصداقة العُمانية البحرينية، أن تنظيم المعرض في نسخته التاسعة يأتي تجسيدًا للحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاقتصادية بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين، وتوسيع قاعدة الدعم المقدمة لقطاع رواد الأعمال.

وقالت الحجرية في كلمة لها:
«يمثل المعرض منصة تفاعلية هامة لفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري والاستثماري بين البلدين الشقيقين، ولا يقتصر دوره على الجانب التسويقي فحسب، بل يمتد ليكون بيئة لتبادل الخبرات والمعارف في مجالات التصنيع، والتسويق، وإدارة المشاريع، واستكشاف فرص النفاذ للأسواق الإقليمية.»وأوضحت أن نسخة هذا العام تشهد مشاركة نحو 30 مؤسسة صغيرة ومتوسطة تُقدم معروضات متنوعة تشمل:
- الأزياء والموضة ذات الطابع التراثي والحديث.
- العطور، والبخور، واللبان العُماني الشهير.
- الحلوى العُمانية الأصيلة.
- الإكسسوارات والمشغولات اليدوية والحرفية.
- مستلزمات الأسرة والمنتجات التراثية.
وأعربت رئيسة مجلس إدارة الجمعية عن تطلعها إلى أن يُسهم المعرض في عقد شراكات استثمارية مستدامة بين أصحاب المؤسسات المشاركة، بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني في كلا البلدين، ويُعزز التكامل الاقتصادي بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين.
تعزيز التبادل الثقافي والاستثماري
ويسعى المعرض إلى إبراز الموروث الثقافي والحرفي العريق للبلدين الشقيقين، إلى جانب خلق بيئة مشجعة تبني جسور التواصل بين أصحاب الأعمال والمستهلكين، بما يعزز الحراك التجاري والسياحي الذي تشهده محافظة ظفار.


