في ظل النهضة الاقتصادية المتجددة التي تشهدها سلطنة عمان بقيادة حضرة صحاب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظة الله ورعاة تبرز محافظة شمال الباطنة بتوجيهات حثيثة ومتابعة مباشرة من سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة كواجهة استثمارية واعدة وبارزة بشكل لم يسبق له مثيل.
حيث تسعى المحافظة من خلال ما تمتلكه من مقومات لوجستية وصناعية الى استقطاب المستثمرين من داخل السلطنة ومن خارجها بما يسهم في دفع عجلة التنمية والتقدم. ويعد ميناء صحار والمنطقة الحرة من أبرز المقومات والفرص الاستثمارية في محافظة شمال الباطنة.
اذ ان وبحسب التقارير المنشورة فان ميناء صحار والمنطقة الحرة ضمت أكثر من 1900شركة استثمارية من 49 دولة حول العام، وذلك بحسب الخبر الذي تم نشرة في مجلة الروية في 23 مايو 2026م.
وعلى صعيد التطلعات المستقبلية الواعدة، يأتي مشروع السكة الحديدية الرابط بين صحار وأبو ظبي الذي بلغت نسبة إنجازه 45% كأحد أهم المشاريع النوعية الرافدة التي سترسخ مكانة شمال الباطنة كمحور لوجستي على الخريطة الاقتصادية والتجارية والسياحية.
كما أولى سعادة محافظ شمال الباطنة اهتماما بالغا بالجوانب الداعمة للنمو الاقتصادي الهادف الى تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الوطنية الغذائية منها والتكميلية ويأتي في مقدمتها مشروع صحم الزراعي الحيوي الذي يجري حاليا استكمال دراسته تمهيدا للإعلان عنة.
وفي الشق الترفيهي برز اهتمام سعادة محافظ شمال الباطنة جليا عبر ربط الفعاليات الترفيهية والسياحية بمسارات الاستثمار فمع حلول شهر نوفمبر من كل عام واحتفاء سلطنة عمان بيومها الوطني المجيد تفتح المحافظة أبوابها للزوار والمستثمرين على حد سواء من خلال مهرجان صحار الترفيهي الذي بات مقصدا سياحيا وترفيهيا بارزا.
وفي سياق متصل أعلنت إدارة مهرجان صحار اغلاق مركز صحار الترفيهي اعتباره من يوم السبت 3 أكتوبر 2026 تمهيدا لانطلاق الإعمال الميدانية والتجهيزات الخاصة بالنسخة الخامسة من مهرجان صحار على ان يتم الإعلان عن موعد الافتتاح الرسمي لاحقا خلال مؤتمر صحفي تعقده اللجنة الرئيسية للمهرجان.
شمال الباطنة … الفرصة حاضرة … والمستقبل واعد.
بقلم: هزاع بن مرهون بن علي الشبلي
باحث قانوني


