أمسية عُمانية تعرّف بالموروث الثقافي والحضاري بمنح

نشرت :

مسقط : العمانية

نظم معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بولاية منح بمحافظة الداخلية اليوم أمسية عُمانية لدارسي الدورة الرابعة والستين، تضمنت عددًا من الفنون التراثية والعادات والتقاليد العمانية الأصيلة، في إطار جهوده الرامية إلى تعريف الدارسين من مختلف دول العالم بالموروث الثقافي والحضاري لسلطنة عُمان، وتعزيز تجربتهم التعليمية والثقافية خلال فترة دراستهم بالمعهد.

واشتملت الأمسية على تقديم مجموعة من الفنون الشعبية العمانية التي تعكس تنوع الموروث الفني بين البيئتين الحضرية والبدوية، إلى جانب التعريف بعدد من الأكلات الشعبية العمانية وطرق إعدادها، وإتاحة الفرصة للدارسين للتعرف على بعض الممارسات المرتبطة بالحياة العمانية، من بينها ركوب الخيل والإبل، بما يعكس جوانب من حياة الإنسان العُماني وعلاقته ببيئته وموروثه الأصيل.

وهدفت الأمسية إلى إطلاع الدارسين على جوانب من الثقافة العمانية وما تتميز به من تنوع في العادات والتقاليد والفنون الشعبية، وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل المباشر مع هذه المظاهر الثقافية، بما يسهم في تعزيز معرفتهم بالمجتمع العُماني وترسيخ قيم التواصل والتفاهم بين مختلف الثقافات.

ويحرص معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها على تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية والتراثية ضمن برامجه المصاحبة للدورات التعليمية، انطلاقًا من أهمية الربط بين تعلم اللغة العربية والتعرف على البيئة الثقافية والاجتماعية التي تُستخدم فيها، وإثراء تجربة الدارسين من خلال الأنشطة التطبيقية والزيارات الميدانية واللقاءات الثقافية.

كما يسعى المعهد من خلال هذه البرامج إلى إبراز ما تزخر به سلطنة عُمان من مقومات حضارية وتراثية، وتعريف الدارسين بمختلف جوانب الحياة العمانية، بما يعزز التبادل الثقافي ويفتح آفاقًا أوسع للتواصل بين الدارسين والمجتمع المحلي، ويسهم في تنمية مهاراتهم اللغوية من خلال الممارسة والتفاعل المباشر.

وقال رضوان من روسيا: "إنني سعيد جدًا بمشاركتي في هذه الأمسية التي أتاحت لي فرصة التعرف على جوانب متنوعة من العادات والتقاليد والفنون العمانية الأصيلة، وقد أعجبت كثيرًا بالأزياء العمانية التقليدية وما تعكسه من هوية حضارية عريقة، إلى جانب استمتاعي بتجربة ركوب الخيل والإبل، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات أسهمت في تكوين صورة أوسع لديه عن تاريخ سلطنة عُمان وحضارتها وكرم أهلها، وما تتميز من أصالة وتنوع في موروثها الثقافي والتراثي".

من جانبها، قالت ميري من أرمينيا: "إن الأمسية أتاحت لي فرصة التعرف عن قرب على مظاهر الضيافة العمانية الأصيلة والفنون التقليدية والعادات الاجتماعية التي تعكس عراقة الحضارة العمانية وثراء موروثها الثقافي، معربةً عن إعجابها لكرم الضيافة، وبالطريقة التقليدية لإعداد القهوة العمانية وتقديمها، إلى جانب المأكولات الشعبية المتنوعة التي تعبر عن أصالة المطبخ العُماني، مؤكدةً أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز معرفة الدارسين بثقافة المجتمع العُماني وتقاليده، وتمنحهم تجربة ثقافية مميزة إلى جانب تعلم اللغة العربية".

وتأتي إقامة هذه الأمسية في إطار رسالة المعهد الهادفة إلى نشر اللغة العربية وتعزيز حضورها عالميًّا، والتعريف بالثقافة العمانية وقيمها الأصيلة، إلى جانب مد جسور التواصل الثقافي والحضاري بين سلطنة عُمان وشعوب العالم.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img