مصدر الخبر: الوكالة العمانية
تنفذ جامعة السُّلطان قابوس خططها ومشروعاتها الاستراتيجية والتشغيلية المُتوائمة مع رؤية "عُمان 2040"، مُحقّقة تقدّمًا في 13 مؤشرًا من مؤشراتها خلال عام 2025، مع اقتراب 4 مؤشرات أخرى من تحقيق مُستهدفاتها.جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي السنوي للجامعة الذي عُقد اليوم، لاستعراض أبرز منجزاتها ومؤشرات أدائها وخططها المستقبلية، بما ينسجم مع رؤيتها بأن تكون "جامعة متميزة ذات تأثير ومكانة عالمية".وقال صاحب السُّموّ السّيد الدّكتور رئيس الجامعة إنّ المنجزات النوعيّة التي تحقّقها جامعة السُّلطان قابوس تأتي تجسيدًا للرعاية السّامية والدّعم المتواصل من لدن حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ لقطاع التّعليم والبحث العلمي والابتكار، بما يشكّل دافعًا مستمرًّا لمواصلة مسيرة التّميز وتعزيز دور الجامعة في خدمة الوطن. وتمضي الجامعة قُدمًا في تنفيذ خططها الاستراتيجيّة والتشغيليّة المُتوائمة مع مُستهدفات رؤية "عُمان 2040".وأضاف سُموُّه أنّ الجامعة حقّقت تقدمًا في (13) مؤشرًا من مؤشرات الرؤية خلال عام 2025، أبرزها حصول الجامعة على المرتبة الـ(334) عالميًّا، والثّامنة عربيًّا ضمن تصنيف كيو أس العالمي للجامعات، في انعكاس واضح للحضور المتنامي للجامعة على الساحة الدولية، إلى جانب التوسع في اعتماد برامجها الأكاديميّة من مؤسسات عالميّة مرموقة، بما يعزّز جودة مخرجاتها ويواكب أفضل الممارسات الدولية.وأشار سُموُّه إلى أنّ الجامعة ترتبط بشراكات استراتيجيّة وبحثيّة فاعلة مع مؤسّسات الدّولة في القطاعين الحكومي والخاص، حيث تقدم الاستشارات العلميّة والحلول التطبيقيّة لمختلف التحدّيات، كونها تمثل بيت خبرة وطنيًّا يسهم في دعم مسارات التّنمية الشّاملة في سلطنة عُمان.واستعرض صاحبُ السُّموّ السّيد الدّكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيسُ جامعة السُّلطان قابوس، خلال اللقاء استراتيجيّة الجامعة المُمتدة (2016–2040)، وتقوم على التميز في التعليم والتعلّم، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وريادة الأعمال، إلى جانب ترسيخ بيئة أكاديمية محفّزة قائمة على التحليل العلمي والتفكير الإبداعي.وترتكز هذه الاستراتيجيّة على منظومة قيم تشمل التميز، والنزاهة، والمسؤوليّة، والإبداع والابتكار، تأكيدًا لدور الجامعة في إنتاج المعرفة وتطويرها ونشرها، والتفاعل مع المجتمع محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا.وفي هذا السياق، تمثّل الخطةُ التنفيذيّة الثّالثة (2026–2030) بوصلةً للقرارات والمشروعات داخل الجامعة، حيث تتضمن عددًا من المشروعات الاستراتيجيّة، أبرزها: تعزيز منظومة التعليم والتعلّم، والتحوّل إلى النموذج الريادي للجامعات، وتطوير البحث العلمي، والتحوّل الرّقمي، وتنمية الموارد البشرية، إلى جانب تحسين البنية الأساسيّة وتعزيز موقع الجامعة في التصنيفات العالمية.وأشار صاحبُ السُّمو السّيد الدّكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيس جامعة السُّلطان قابوس، إلى تحقيق الجامعة نتائج إيجابية في مؤشرات الأداء الاستراتيجي لعام 2025، ضمن إطار تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، حيث تضمنت لوحة الأداء 18 مؤشرًّا، تحقّق منها 13 مؤشّرًا بالكامل، واقتربت 4 مؤشرات من تحقيق أهدافها، فيما لم يتحقق مؤشر واحد.وأكّد سُموُّه أنّ هذه النتائج تعكس تقدّمًا ملحوظًا في مختلف مجالات العمل المؤسسي، إذ بلغ معدّل رضا سوق العمل عن مخرجات الجامعة 85 بالمائة، كما وصلت نسبة البرامج الأكاديمية المعتمدة في مرحلة البكالوريوس إلى 70 بالمائة. وفي مجال البحث العلمي، سجلت الجامعة نشر 1851 بحثًا علميًّا في مجلات محكّمة، بالتوازي مع تحسُّن تصنيفها العالمي إلى المرتبة الـ 334 وفق تصنيف كيو أس العالمي للجامعات.وعلى صعيد الموارد، بيّن سُموُّه أنّ الجامعة حققت إيرادات تجاوزت 4.5 مليون ريال عُماني، إلى جانب إسهام القطاع الخاص بنسبة 20 بالمائة في تمويل البحث العلمي.وذكر سُموُّه أنه في جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال، تمكّنت الجامعة من تحويل مخرجاتها البحثية إلى قيمة اقتصادية ملموسة عبر تأسيس 7 شركات ناشئة، إضافة إلى تسجيل 14 براءة اختراع، بما يعكس تنامي فاعلية منظومة الابتكار وريادة الأعمال.وأكّد على دور الجامعة المحوري في بناء الإنسان العُماني، حيث بلغ إجماليُّ خرّيجيها منذ تأسيسها 74,005 خريجين، منهم 66,526 في مرحلة البكالوريوس، و7,479 في الدراسات العليا.ولفت إلى أنه على مستوى القبول للعام الأكاديمي 2025–2026، فقد استقبلت الجامعة 3,133 طالبًا وطالبة، من بينهم 80 طالبًا من ذوي الإعاقة البصرية أو الحركية، إضافة إلى 957 طالبًا في برامج الدراسات العليا، بينهم 113 طالبًا دوليًّا، ما يعكس توجّه الجامعة نحو تعزيز تنوعها الأكاديمي والانفتاح الدولي.وفي مجال التّعاون الدّولي، ذكر أنّ عدد برامج ورسائل التعاون سارية المفعول بلغ 83 برنامجًا ورسالةً، فيما بلغ العدد الإجمالي لبرامج ورسائل التعاون الموقع عليها لعامي 2024 و2025م 51 رسالةً وبرنامجًا.وبيّن أنّ الجامعة تطرح حاليًّا 70 تخصصًا رئيسًا في مرحلة البكالوريوس، بما يعكس تنوعًا معرفيًّا يستجيب لمتطلبات التنمية الوطنية والتحولات العالمية، مؤكدًا على أنّ الجامعة حرصت على إدخال تخصّصات حديثة تواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي وسوق العمل المستقبلي، أبرزها الذكاء الاصطناعي، وعلم البيانات، والأعمال والاقتصاد الرقمي، والطب البيطري، في خطوة تعزز جاهزية الخريجين للتعامل مع متغيرات العصر.وعلى صعيد الدّراسات العليا، أفاد صاحبُ السُّمو السّيد الدّكتور رئيس الجامعة بأنّ البرامج شهدت توسّعًا ملحوظًا، إذ بلغ إجماليُّ عددها 123 برنامجًا، موزعةً بين 47 برنامج دكتوراه و73 برنامج ماجستير، إلى جانب دبلومات الدراسات العليا، مع طرح تخصّصات نوعية تستجيب لاحتياجات القطاعات الحيوية، مثل إدارة العمليات وسلاسل الإمداد، والاقتصاد، والمالية، والتسويق الرقمي، والاستشارة الوراثية، بما يؤكّد على دور الجامعة كصرحٍ وطنيٍّ لإنتاج المعرفة المتقدمة.وتطرّق إلى المبادرات الأكاديميّة النّوعية، من بينها إطلاق برنامج "آفاق" الذي يستهدف استقطاب الطلبة الدوليين والعُمانيين للدراسة بنظام الرسوم الدّراسية، في إطار تعزيز الحضور الدولي للجامعة وتحسين تصنيفها العالمي، مُلفتًا إلى أنّ الجامعة تواصل تفعيل برامج التبادل الطلابي، حيث شارك 478 طالبًا وطالبةً خلال عامي 2024 و2025 في تجارب أكاديميّة دوليّة شملت عددًا من دول العالم، منها ألمانيا وفرنسا وروسيا والصين واليابان وتركيا، للإسهام في توسيع آفاق الطلبة وتعزيز خبراتهم العالمية.وتأكيدًا على الدور المحوري الذي تضطلع به الجامعة في مواءمة مخرجات البحث العلمي مع احتياجات التنمية الوطنية، بما يعزّز إسهامها في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، أشار إلى أنّ عدد الأوراق العلمية المنشورة خلال عامي 2024–2025 بلغ نحو 3390 ورقةً في مجلات علمية محكّمة، إلى جانب 488 ورقةً علميةً قُدمت في مؤتمرات متخصصة، ما يعكس نشاطًا بحثيًّا متناميًا واسعًا في مجالات الإنتاج العلمي.وأفاد بأنه في إطار توجيه البحث العلمي نحو معالجة التحدّيات الواقعيّة وتقديم حلول تطبيقيّة مُستدامة، قدمت الجامعة 36 استشارةً بحثيّةً لعدد من الجهات الحكومية، ونفّذت 22 مشروعًا استراتيجيًّا موجّهًا لمعالجة التحدّيات الوطنية، كما نجحت في استقطاب تمويل حكومي تجاوز 2.1 مليون ريال عُماني، بما يعزّز مكانتها كمحرك معرفي فاعل وشريك أساسي في دعم مسارات التنمية الشاملة. وعلى صعيد القطاع الخاص، قدمت الجامعة 101 استشارة بحثية علمية لدعم صُنّاع القرار في مؤسسات القطاع الخاص بمبلغ تمويل يصل إلى 1,792,944 ريالًا عُمانيًّا.ولفت سُموُّه إلى أنه في مجال مصادر المعرفة، بلغ عدد زوار مكتبات الجامعة 1,417,075 زائرًا، فيما بلغ عدد الأطروحات الجامعيّة الإلكترونيّة والمطبوعة 4,441,426 أطروحةً.وحول الشراكات المُجتمعيّة والمُبادرات التدريبيّة، بيّن صاحبُ السُّموّ السّيد الدّكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيسُ جامعة السُّلطان قابوس، أنّ الجامعة واصلت دورها المجتمعي من خلال تنفيذ 140 برنامجًا للتعليم المستمر خلال عامي 2024 و2025، استفاد منها أكثر من 12 ألف مشارك، إلى جانب ما يتجاوز 100 برنامج لخدمة المجتمع، و430 برنامجًا تدريبيًّا، و50 برنامجًا توعويًّا. كما بلغ عددُ اتفاقيات التعاون المحليّة والدوليّة 83 اتفاقيةً ساريةً، ترجمةً لنهج الجامعة في توسيع شبكة الشراكات المؤسسية.وأضاف أنه في إطار الالتزام بالاستدامة، حقّقت الجامعة نتائج ملموسة في كفاءة الطاقة، إذ تمكنت من خفض استهلاكها للطاقة بنسبة 14.45 بالمائة، محققةً وفرًا سنويًّا يُقدّر بنحو 611 ألف ريال عُماني، في خطوة تعكس تبنّيها ممارسات مسؤولة بيئيًّا.وأشار إلى أنه على صعيد التحوّل الرقمي، واصلت الجامعة تطوير بنيتها التقنية من خلال إطلاق مجموعة من الأنظمة والمنصّات الذكيّة التي تُسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، أبرزها نظام بيانات الطلبة، ونظام إدارة البحث العلمي، والمستودع الرقمي المدعوم بلوحات ذكاء الأعمال، إلى جانب منصّة إدارة الابتكار، ومنصّة إدارة المجلات العلمية، بما يعزّز تكامل البيانات ويدعم اتخاذ القرار المبني على التحليل والمعرفة.وأكد أنّ الجامعة تواصل اهتمامها بتنمية رأس المال البشري، حيث يبلغ عدد موظفيها (3,033) موظفًا، يشكل العُمانيون منهم الغالبية، بنسبة تعمين مرتفعة تصل إلى 97 بالمائة في الوظائف الإدارية والفنية.كما وضّح سُموُّه أنّ الجامعة استقطبت (173) موظفًا دائمًا خلال عامي 2024–2025، إلى جانب العديد من الوظائف المؤقّتة كمساعدي الباحثين، والمتعاونين، والأساتذة الزائرين، إضافة إلى برامج الابتعاث والتأهيل التي شملت عشرات الموظفين، في إطار تعزيز الكفاءات الوطنية.وفيما يتعلق بالمشروعات الإنشائية في الحرم الجامعي، أوضّح أن الجامعة استعرضت حزمةً من المشروعات التي تعكس توجّهها نحو تطوير البنية الأساسية وتعزيز البيئة التعليميّة؛ إذ شملت المشروعات المنجزة لعام 2025 تجهيز فصول التعلم النشط في ست كليات، إلى جانب إنشاء مختبر تعلم نشط مجهّز بـ (33) حاسوبًا ثلاثي الأبعاد، ومختبر ابتكار الأغذية، وتأهيل مختبر الحيوانات، إضافة إلى تطوير قاعات الاجتماعات والدراسة في المكتبة الرئيسة، وتأهيل المرافق الرياضية، وإنشاء حاضنات الأعمال.واستعرض سُموُّه المشروعات قيد التنفيذ، التي تضم مبنى كلية الحقوق الجديد، والمحطة الأرضية لاستقبال صور الأقمار الصناعية، ومختبرات ومرافق جديدة لكلية الهندسة، إلى جانب توسعة كلية التمريض، وتأهيل مرافق المجمعات السّكنية للطّالبات، وإنشاء مبنى مكتبي جديد.وأضاف سُموُّه أنه على صعيد المشروعات المستقبليّة، تعمل الجامعة على تنفيذ عدد من المُبادرات النوعية، أبرزها المدينة السكنيّة الطّلابية للذّكور، وسكن طالبات جديد، ووحدة التّقنيات النّاشئة، ومجمع المراكز البحثيّة، والعيادة البيطريّة، ومرافق جديدة لمركز رصد الزلازل، إلى جانب توسعة كليتي الآداب والاقتصاد، والتوسع في تهيئة الحرم الجامعي لذوي الإعاقة، واستكمال تأهيل عدد من المرافق للإسهام في تحسين البيئة الطلابية وتعزيز جودة الحياة الجامعية.وأكّد صاحبُ السُّمو السّيد الدّكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيسُ جامعة السُّلطان قابوس، سعي الجامعة الدؤوب لتعزيز مكانتها كمؤسسة تعليميّة وبحثيّة رائدة، عبر الاستثمار في الإنسان والمعرفة والابتكار، وتكامل جهودها مع مختلف القطاعات، بما يُسهم في تحقيق أهداف رؤية "عُمان 2040"، ويعزّز حضورها على خارطة الجامعات العالميّة.وأشار سُموُّه إلى أنّ الهدف من العملية التعليمية يتمثّل في تمكين الطالب من دراسة ما يتوافق مع ميوله وشغفه، مع تزويده بمهارات واسعة تفتح له آفاقًا مهنية متعددة، سواء داخل تخصُّصه أو خارجه.وبيّن سُموُّه أنّ الجامعة مؤسسة وطنية حكومية، فإنها تتحمل مسؤولية في الحفاظ على التخصصات الإنسانية، مثل التاريخ واللغة العربية والتربية الإسلامية، باعتبارها ركائز أساسية للهوية الثقافية والمعرفية، ولا يمكن الاستغناء عنها بحجة محدودية الإقبال، إذ إنّ الاعتماد على استقطاب كوادر خارجية مستقبلاً ليس خيارًا مستدامًا في هذا المجال.وأوضح التعامل مع التخصُّصات الأكاديمية لا ينبغي أن يقوم على منطق اختزالي أو ثنائية "الطلب المرتفع أو الإلغاء"، بل يجب أن يخضع لمنظومة متكاملة من الحوكمة والآليات التي توازن بين احتياجات سوق العمل، والأولويات الوطنية، ومتطلبات الاستدامة الأكاديمية.من جانبها أشارت صاحبة السُّمو الدّكتورة منى بنت فهد آل سعيد، مساعدة رئيس جامعة السٌّلطان قابوس للتعاون الدولي إلى أنّ تفعيل الشراكات والتعاون على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وهو توجّه استراتيجي تبنّته الجامعة ضمن خطتها للفترة 2016–2040. وفي هذا الإطار، وبحمد الله، شهد عاما 2024 و2025 توقيع 51 برنامجًا ومبادرة تعاون، بما يعكس التزام الجامعة بتوسيع آفاقها وتعزيز تأثيرها.وقالت سموها إنّ من بين أبرز هذه الشراكات، التعاون مع ميناء صحار في مجالات التبادل الطلابي، وتطوير المهارات، ودعم البحث العلمي. كما تمت إقامة شراكات أكاديمية مع عدد من الجامعات الإقليمية، إلى جانب الإسهام في إعداد برامج نوعية.وبيّنت أنه الصعيد المحلي، امتد التعاون ليشمل مؤسسات مثل مؤسسة جسر، إضافة إلى تنفيذ مبادرات نوعية كمركز التميّز في الطبّ التطوري للأطفال، في خطوة تعكس اهتمام الجامعة بتطوير مجالات طبية متقدمة تخدم المجتمع.وأما على الصعيد الدولي أفادت بأنّ الجامعة انخرطت في تعاونات متعددة، شملت مجالات حيوية مثل رصد الزلازل بالتعاون مع دول مثل باكستان وقطر والإمارات، فضلًا عن شراكات أكاديمية وبحثية في مجالات الطب السريري والتمريض مع جامعات مرموقة في كندا والولايات المتحدة الأمريكية، مثل جامعة نبراسكا وغيرها.وأكّدت سموها أنّ هذه الشراكات تمثّل ركيزة أساسية في منظومة تطوير الجامعة، إذ تُسهم بشكل مباشر في تحسين جودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي، ودعم التنمية المستدامة، فضلًا عن رفع مكانة الجامعة في التصنيفات العالمية، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.


