مصدر الخبر: الوكالة العمانية
احتفلت اليوم محافظة الداخلية باليوم الخليجي لصعوبات التعلم تحت شعار /من التشخيص إلى التمكين/، بمركز زوار بسياء وسلوت بولاية بهلا، في فعالية تربوية هدفت إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتطوير الممارسات التعليمية الداعمة لهذه الفئة من الطلبة.
وقال فيصل بن سعيد الهنائي مدير دائرة التربية الخاصة بتعليمية الداخلية إن شعار هذا العام يعكس تحولًا نوعيًّا في النظرة إلى صعوبات التعلم، مشيرًا إلى أن التشخيص يمثل نقطة الانطلاق نحو بناء خطط علاجية فاعلة تسهم في تمكين الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتجويد الخدمات المقدمة لهذه الفئة من خلال برامج إشرافية وتدريبية متخصصة ومبادرات ميدانية تسهم في رفع كفاءة الأداء التعليمي وتوفير بيئات تعلم أكثر استجابة لاحتياجات الطلبة إلى جانب الدور المحوري لمعلمي ومعلمات البرنامج في التشخيص المبكر وبناء الخطط الفردية ومتابعة تنفيذها بما يحقق تقدمًا ملموسًا في تحصيل الطلبة.
من جانبها أوضحت ليلى بنت مسلم العميرية مشرفة صعوبات تعلم بتعليمية الداخلية أن هذه الفعالية تأتي لتعزيز ثقافة الوعي بصعوبات التعلم وإبراز قدرات الطلبة ومواهبهم وترسيخ الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع، مؤكدة أن اختلاف أساليب التعلم يتطلب تنوعًا في الممارسات التربوية بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية.
كما افتتح معرض مصاحب استعرض مجموعة من الوسائل التعليمية والابتكارات المساندة لتمكين الطلبة إلى جانب تقديم فقرات فنية وإبداعية عكست قدراتهم، من بينها عروض مسرحية واستعراضية حملت رسائل توعوية وتربوية.


