بقلم: أحمد الحضرمي
يَا حْسِينْ.. ضَاقَتْ عَلَى رُوحِي الضِّدْ
وِالنَّفْسْ مَلَّتْ.. تِرْتِجِي مَنْ هِجَرْهَا
يَا طُولِ لِيلِي.. وِالْمِشَارِيهْ تِنْكِدْ
نَفْسِي حَزِينَة.. مَا طَاع يِغْفَا سَهَرْهَا
أَنَا أَحْتَرِقْ.. وِالْجَفَا مَالَآخره حَدّ
وَأَنَا أَنْتِظِرْ.. وَهِي تِمَدِّدْ هَجُرْهَا
مَاتِ الْوَصِلْ.. وِالْوِجَعْ صَارْ مِمْتَدْ
وِرَاحَتْ.. وَلَا حَتَّىٰ عِطَتْنِي عِذُرْهَا!
أَرْكِضْ وَرَا طِيفٍ.. لِيَا قَفَّى أَبْعَدْ
نَفْسِي عِزِيزَة.. بَسّ عِشْقٍ أَسَرْهَا
يَا لِيتْ لِي قَلْبٍ.. إِذَا عَافْ يِرْتَدْ
مَا هُوَ بِمِثْلِ قَلْبِي.. أَعْمَى عَنْ غِدُرْهَا!
خَلَاصْ طَابَتْ.. وَالْبَلَا بِهَا يِنْعَدْ
وَدَّعْتَهَا.. وَالرِّيحْ تَذْرِي صُوَرْهَا
مِنْ عَافَنَا.. بَابَ الْجِفَا فِيهْ يِنْسَدْ
لَوْ هِي عِيُونِي.. بِيَدِي “أَعْمِي” نَظَرْهَا
خَلُوهَا تِسْلَى.. لِيِنْ مَا جَرْحِي يِهِدّ
بُكْرَه يِعْرِفْهَا الزَّمَن.. وِشْ هُوَ قَدَرْهَا
حِيرَتْكْ معي يَا حْسِينْ.. يـا بـن مـحمـد
تَصَحِّحْ مَعِي الأبيات.. أَوْ روحي تِوَاسِي كَسَرْهَا؟


