صلالة اليوم – عادل بن رمضان مستهيل
تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور سعيد بن حميد الحارثي والي ولاية صلالة، تشهد مدينة صلالة يوم الأربعاء 6 مايو 2026م حفل تدشين العرض الأول للفيلم السينمائي القصير “القارب”، وذلك في تمام الساعة 7:30 مساءً بالقاعة الكبيرة في سينما الواحة.

ويُعد “القارب” من أوائل الأفلام التي تم تصويرها بالكامل في محافظة ظفار، وبمشاركة 100% من الكوادر الفنية والتمثيلية من شباب المحافظة. الفيلم من إخراج عمّار آل إبراهيم.
قصة الفيلم:
يتناول “القارب” صراعاً إنسانياً بين الجشع والبساطة، حيث يجسد حكاية تاجر نافذ يسعى للاستحواذ على كل شيء، في مواجهة بحاره بسطاء يكافحوا من أجل امتلاك قارب صغير يمثل لهم مصدر رزقهم الوحيد وحلمهم بالحياة الكريمة.
برنامج الحفل:
يتضمن حفل التدشين كلمة لمخرج الفيلم، عرض الفيلم، وتكريم الجهات الداعمة والمشاركين من فريق العمل.
ويهدف صناع الفيلم من خلال “القارب” إلى إثبات قدرة الشباب العماني على صناعة سينما محلية بمعايير فنية ، وتسليط الضوء على جماليات صلالة ولهجتها وقصصها الكثيره التي لم يسمعها احد.
قصة فيلم “القارب”
شعار الفيلم:
في صراع الطبقات … لا أحد ينتصر … والجميع يغرق بطريقته
على شواطئ ظفار، حيث يهمس الموج بحكايات الأجداد، يولد “القارب”.
الفيلم يحكي صراعاً إنسانياً أزلياً… بين جشع لا يشبع، وبساطة تكتفي بالقليل.
في جانب، يقف التاجر جراح واخوه سيف ، جراح رجل نافذ لا يرى في البحر إلا
صفقة، ولا في الشاطئ إلا ملكاً خاصاً، يريد أن يبتلع المراسي، ويصادر الأحلام،
ويجعل من البحر سجناً لا يبحر فيه إلا سفنه.
وفي الجانب الآخر، حمد وبدر أخوان من بحّارة بسطاء، حلمهما متواضع بحجم قارب
صغير… لكنه عندهما بحجم الدنيا، هو رزقهما الوحيد، وكرامتهما
يضيّق التاجر جراح عليهما الخناق، يغلق في وجهيهما كل الأبواب.
نقطة التحول: نخوة العم سهيل
وفي عزّ اشتداد الموج، يظهر العم سهيل من الشرقية، سمع بالظلم الواقع على أبناء
أخيه حمد وبدر، فأرسل أحد أعيان جماعته ودخل مزاينة علنية على قارب معروض
للبيع، زايد بكل هيبته وماله، واشتراه هدية لأبناء أخيه، كانت لحظة انتصار للنخوة و
صفعة في وجه الجشع.
لا منتصر في حرب الجشع ، لكن الطمع لا يعرف الهزيمة.
جنّ جنون التاجر جراح حين عرف ان القارب اشتراه سهيل عم حمد وبدر، وحاول ان يغري سهيل بالمال ولكن سهيل لا يغريه المال لانه صاحب مال ونخوه ، تضايق جراح كثيرا فأمر رجاله بسرقة القارب في جنح الليل.
وقف على الشاطئ، والشر يتطاير من عينيه، وصرخ في عماله واخيه سيف:
“ارموا هذا القارب بعييييد في وسط البحر… ما أريد أشوفه في بحري!”
ركب سيف والعمال القارب ليغرقوه بعيداً ، وفي عرض البحر… انقلب بهم القارب.
ينتهي الفيلم بجملة
وتحطم القارب ومات كل من فيه، وسُجن جراح وخسر حمد وبدر حلمهم.
الجميع مات بطريقة أو بأخرى… إلا الصراع بين الطبقتين ما زال مستمراً.
رسالة الفيلم
“القارب” ليس فيلماً عن صيد السمك.
هو فيلم عن الثمن الذي يدفعه الجميع في حرب الطمع.
الغني خسر حريته ،والفقير خسر حلمه ،والنخوة لم تنقذ أحداً.
لأن المشكلة ليست في الأشخاص … المشكلة في الصراع نفسه، صراع لا يموت





























