جنيف: اليوم
أكدت سلطنة عُمان دعمها الراسخ لاعتماد الاتفاقية الدولية لمنظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح، وذلك خلال مشاركتها في أعمال الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية المنعقدة في جنيف خلال المدة من 18 إلى 23 مايو الجاري.
وقد قدّم سعادة الدكتور أحمد بن سالم المنذري، وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي، كلمة سلطنة عُمان أمام المشاركين، في إطار البند الثالث عشر من جدول أعمال الجمعية المتعلق بالفريق العامل الحكومي الدولي المفتوح العضوية المعني باتفاق المنظمة بشأن الجوائح، حيث أعرب عن تقدير سلطنة عُمان للجهود المكثفة التي بذلتها منظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء للتوصل إلى توافق دولي بشأن هذه الاتفاقية، متضمنةً ملحق إتاحة الممرضات (العينات البيولوجية) وتقاسم المنافع (PABS).
وشدد سعادته على أن نجاح الاتفاقية مرهون بضمان التوازن والإنصاف في تنفيذها، بما يرسّخ مبادئ التضامن الدولي ويستجيب لاحتياجات الدول، ولا سيما الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، في مجالات الوقاية والتأهب والاستجابة للجوائح.
وأبرز سعادته أهمية احترام السيادة الوطنية ومواءمة الالتزامات الدولية مع الأولويات والسياسات الوطنية، مطالبًا بتوفير الدعم الفني والتقني وبناء القدرات، بما يكفل تنفيذ الاتفاقية بفاعلية واستدامة، دون أن تُثقَل كاهل الدول بأعباء تتجاوز إمكاناتها.
وفيما يخص ملحق تقاسم المنافع (PABS)، أكد سعادة الوكيل أهمية التوصل إلى إطار عملي متوازن يسهّل الوصول السريع والشفاف إلى الممرضات والبيانات ذات الصلة، مع ضمان تقاسم منصف للمنافع يشمل اللقاحات والتشخيصات والعلاجات، مع مراعاة الأطر التنظيمية والسيادية للدول وتعزيز البحث والابتكار.
ولفت سعادته إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في تطوير البنية الأساسية للمختبرات، وتبادل المعلومات والبيانات الوبائية، ودعم البحث العلمي، مشيرًا إلى ضرورة تحقيق التكامل والاتساق بين الاتفاقية الدولية بشأن الجوائح واللوائح الصحية الدولية (2005)، بما يقلّص الازدواجية في التنفيذ.


