سراب البديات

نشرت :

عمار عبد الواحد

بغداد

سقطت الجهات من جيبب
الصدى
الرصيف يسيل تحت
الحذاء كممحاة
والهواء أظافر زرقاء تقشر
جدار الليل

أنت لم تولد لتصل
ولدت لتكون الفراغ الذي
يتركه السهم خلفه

حين انفرط العقد النحاسي
للنداء
كان يكفي
أن تكسر عنق خطوتك
أن تجمد في قناع من الملح
لتلتقي بالظل الذي
يسبقك بجنازتين

لكنك فتحت بوابات الركض
فابتلعت الأرض لسانها
وصارت الطرقات خيوطا
من الدخان
تتشابك في أصابع أعمى
يلهو بالجهات

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img