عمار عبد الواحد
العراق
ما كان وهمًا صمودُ الملح في المطر
لكنه الكِبْرُ يخفي عورةَ الصِّغر
قلتُ: الفراقُ سحابٌ لا يبللني،
وأن قلبي صخرٌ غيرُ منكسر
حتى أطلتْ من الماضي ملامحُهم،
فأورق الجمرُ في طياتِ مُدَّكري
فكيف أكذبُ والأنقاضُ شاهدةٌ
أني هويتُ ككأسٍ من شذا الزهر
مروا خفافًا كأن الأرض ما عرفتْ
خطاهم، غير أن الحشو في أثري
يا راحلين وما راحت أصابعُهم
عن عنق عمري، عفا عن كلمتي حذري
إني القويُّ الذي جفَّت منابعه
لما “حميد”، فعدتُ الطينَ في العبر



