مسقط : العمانية
نظمت إدارة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة الظاهرة بالتعاون مع مركز ثقافة الطفل بالمحافظة لأول مرة معرض الثقافة العمانية الرقمية بصالة الأنشطة بالمجمع الرياضي بعبري، يستهدف 120 مشاركًا ويستمر لمدة يومين.
ويحرص مركز ثقافة الطفل الإسهام الفاعل في تنمية قدرات الأطفال وصقل مهاراتهم وتعزيز معارفهم الثقافية والتقنية التي تؤهلهم إلى التفاعل الإيجابي مع متطلبات العصر الرقمي في ظل التوجهات الوطنية نحو تعزيز الثقافة الرقمية وبناء جيل قادر على مواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
وتأتي هذه المشاركة لتجسد رؤية المركز في تقديم برامج ثقافية من خلال حزمة متنوعة من الأنشطة الثقافية الرقمية تسهم في تنمية التفكير الإبداعي والمهارات التقنية لدى النشء، وتعزز ارتباطهم بالهوية الوطنية والقيم الثقافية العمانية، بما يدعم تحقيق التنمية الثقافية المستدامة، ويواكب مستجدات التحول الرقمي وفقًا لمستهدفات "رؤية عُمان 2040".
وقالت منى بنت مبارك البطاشي إحدى مشرفي المعرض: إن فكرة المشاركة تتمثل في تقديم حزمة متنوعة من الأنشطة الثقافية الرقمية تسعى إلى تعزيز التجربة التعليمية بأسلوب رقمي تفاعلي وجاذب، بما يواكب مستجدات التحول الرقمي ويسهم في تطوير منظومة الأنشطة الثقافية وفق أحدث التقنيات.
وأضافت أن المعرض يهدف إلى تعزيز الشراكة والتكامل مع المؤسسات المحلية في مجالات ثقافة الطفل، لنشر الوعي والمعرفة بالهوية الثقافية العمانية وتاريخها العريق بين الأطفال والناشئة بتقنيات رقمية حديثة بالإضافة إلى دعم الإنتاج الثقافي المبتكر والمبني على التجديد والابداع والابتكار وتعزيز الحوار الثقافي والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
من جانبه، أوضح محمد بن سعيد السديري رئيس قسم الثقافة بإدارة الثقافة والرياضة والشباب بمحافظة الظاهرة أن المعرض تضمن عددًا من الأركان الثقافية والتفاعلية التي تعرّف المشاركين بالموروث العُماني، من بينها صناعة الفخار، وفن البرعة، والأزياء العمانية التقليدية، وتجربة سباق الهجن، ولعبة العنبر والصياد، وركن النخلة والممارسات المرتبطة بها، وفن العازي.
وأشار إلى أن كل ركن يقدم تجربة تعريفية مختصرة أو نشاطًا تفاعليًّا يهدف إلى تعزيز ارتباط المشاركين بالهوية الثقافية العمانية بأسلوب ممتع وجاذب، إلى جانب توظيف الشاشات التفاعلية والتقنيات الرقمية الحديثة في عرض المحتوى الثقافي، لإيصال المعلومة بصورة مبتكرة تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، خاصة الأطفال والناشئة.
من جهتها قالت إيمان بنت عبدالله الشندودية إحدى أمهات الأطفال المشاركين: إن فعاليات وأنشطة المعرض كانت مميزة وهادفة، تعلموا خلالها الرسم باستخدام اللوحة الإلكترونية، واستمتعوا بمشاهدة القصص والفيلم الذي تناول الأزياء التقليدية التي تتميز بها كل محافظة في سلطنة عُمان.


