الصحة تنظم ورشة عمل التعاقب الوظيفي ومؤشر تأهيل القيادات

نشرت :

مسقط اليوم

نظمت يوم الثلاثاء وزارة الصحة ممثلة بمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها بالمختبر المركزي للصحة العامة بالخوض ورشة عمل التعاقب الوظيفي ومؤشر تأهيل القيادات، بمشاركة قرابة (50) مشاركا من مديري الدوائر ورؤساء الأقسام بالمركز .


الورشة رعى افتتاحها الدكتور زكريا بن يحيى البلوشي -المدير العام لمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها بوزارة الصحة- الذي ألقى كلمة بالمناسبة قال فيها: “إن بناء القيادات ليس خيارًا تنظيميًا فحسب، بل هو استثمار طويل الأمد في مستقبل المؤسسة؛ فالمؤسسات المتميزة هي تلك التي تمتلك القدرة على إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تحمل المسؤولية، ومواصلة مسيرة التطوير والإنجاز في مختلف الظروف والمتغيرات”.


وأضاف: “إن نجاح المؤسسات واستدامتها يرتبط بوجود منظومة واضحة لاكتشاف الكفاءات وتنمية قدراتها وإعدادها لتولي الأدوار القيادية مستقبلًا. ومن هنا تأتي أهمية التعاقب الوظيفي الذي يهدف إلى المحافظة على المعرفة المؤسسية، وضمان انتقال الخبرات، وتعزيز الجاهزية لشغل المناصب الحيوية عند الحاجة”.
واستطرد البلوشي: “يسهم الاستثمار في الكوادر الوطنية وتمكينها وتطوير مهاراتها القيادية في تعزيز بيئة العمل، ورفع مستوى الأداء المؤسسي، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات والمخرجات التي نقدمها”.
مؤكدا أن مسؤولية بناء القيادات ليست مسؤولية إدارة بعينها، بل هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع القيادات الإدارية والإشرافية، من خلال دعم الموظفين المتميزين، وإتاحة الفرص لهم لاكتساب الخبرات، والمشاركة في المشاريع والمبادرات النوعية، وتمكينهم من تطوير قدراتهم المهنية والقيادية.


مبديا أمنياته في ختام كلمته أن تسهم هذه الورشة في تعزيز منظومة التعاقب الوظيفي وإعداد قيادات قادرة على مواصلة مسيرة التميز وتحقيق تطلعات المركز المستقبلية.


الورشة التي هدفت إلى تعزيز المهارات القيادية، وتنمية قدرات التخطيط واتخاذ القرار، بما يدعم تحقيق التميز المؤسسي والاستدامة؛ قدم خلالها نجيم بن حسن البلوشي -رئيس مركز تطوير القيادات وإدارة الكفاءات بوزارة الصحة- وزاهر بن الأزهر الهنائي من مركز تطوير القيادات وإدارة الكفاءات بوزارة الصحة محاضرتين إحداهما عن التعاقب الوظيفي، والأخرى عن تأهيل قيادات الخط الثاني.


يذكر بأن الحلقة جاء تنظيمها ضمن إطار جهود مركز مراقبة الأمراض والوقاية منها لتعزيز ثقافة الإجادة المؤسسية، ودعم التطوير المؤسسي المستدام، انطلاقًا من أهمية تطوير القدرات القيادية، وإعداد الكفاءات الوطنية لمواكبة التحديات والمتغيرات في بيئة العمل.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img