اختتام مسابقة مبادرة “خلك حريص” البيئية

نشرت :

مسقط : العمانية

احتفلت هيئة البيئة اليوم باختتام مسابقة مبادرة "خلك حريص" البيئية لطلبة المدارس، وشهدت مشاركة أكثر من ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس محافظات سلطنة عُمان، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري، رئيس هيئة البيئة.وهدفت المسابقة التي تضمنت مشاركة أكثر من 300 طالب في مجال الرسم، وأكثر من 500 في مجال الفيديو البيئي، وأكثر من 300 طالب في مجال المقال البيئي، إلى غرس الثقافة البيئية لدى الأجيال الناشئة وتعزيز مسؤوليتهم تجاه المحافظة على البيئة.وقال المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي، نائب رئيس هيئة البيئة، في كلمة له إن تكريم الطلبة الفائزين يمثل احتفاءً بما قدموه من أفكار وإبداعات تعكس تنامي الوعي البيئي لديهم، وتجسد الدور المحوري الذي تؤديه المدرسة والأسرة في إعداد جيل يدرك أهمية المحافظة على البيئة وصون مواردها الطبيعية.وأضاف أن المسابقات لم تكن مجرد منافسة بين الطلبة، بل منصة لتنمية الإبداع والابتكار في مجالات الرسم والمقال البيئي والفيديو البيئي، وترسيخ مفهوم أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تبدأ بالفرد وتمتد إلى المجتمع بأكمله، مؤكدًا على الدور الذي قامت به وزارة التعليم وإدارات المدارس والمعلمون وأولياء الأمور في إنجاح هذه المبادرة.من جانبها، أوضحت نزهة بنت علي البلوشية، مديرة دائرة التواصل والإعلام بهيئة البيئة والمسؤولة عن مبادرة "خلك حريص"، أن المبادرة انطلقت في مرحلتها الأولى كحملة إعلامية وتوعوية وطنية واسعة، شاركت في تنفيذها أكثر من 30 جهة من القطاعين الحكومي والخاص، وأفادت بأن المبادرة تطورت لاحقًا إلى برنامج متكامل استهدف طلبة المدارس من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، من خلال تنظيم مسابقات في الرسم والمقال البيئي والفيديو البيئي، إلى جانب تنفيذ برامج وأنشطة ميدانية شملت زيارات توعوية للمحميات الطبيعية، وحملات للاستزراع والتشجير شارك فيها الطلبة، ما أسهم في ربط المعرفة البيئية بالممارسة العملية، وترسيخ قيم المحافظة على البيئة والاستدامة لدى الأجيال الناشئة.وأكدت أن النتائج التي حققتها المبادرة تعكس نجاح الشراكة بين هيئة البيئة ووزارة التعليم في بناء جيل أكثر وعيًا بالقضايا البيئية، مشيرة إلى أن الهيئة ستواصل تطوير المبادرة وإطلاق برامج نوعية تسهم في تعزيز الثقافة البيئية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.من جانبه، أكد إبراهيم بن مبارك الشامسي، مشرف الأنشطة بوزارة التعليم والمشرف على المسابقات، أن مبادرة "خلك حريص" شكلت نموذجًا ناجحًا للتكامل بين هيئة البيئة ووزارة التعليم في توظيف الأنشطة المدرسية لترسيخ الوعي البيئي لدى الطلبة.وقال إن المسابقات أتاحت للطلبة التعبير عن أفكارهم ورؤاهم تجاه البيئة من خلال الرسم والمقال البيئي والفيديو، وأسهمت في اكتشاف العديد من المواهب والإبداعات التي عكست مستوى الوعي البيئي لدى المشاركين وحرصهم على الإسهام في حماية البيئة.وأضاف أن استهداف المبادرة لطلبة المدارس من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، إلى جانب تنفيذ الزيارات التوعوية للمحميات الطبيعية وحملات الاستزراع والتشجير بمشاركة الطلبة، عززت من ربط المفاهيم البيئية بالتطبيق العملي، وأسهم في غرس قيم المسؤولية البيئية والعمل التطوعي لديهم.وأشار إلى أن وزارة التعليم تولي الأنشطة المدرسية اهتمامًا كبيرًا بوصفها رافدًا مهمًّا في بناء شخصية الطالب، معربًا عن تطلعه إلى استمرار هذه الشراكة مع هيئة البيئة وتطويرها بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة وقادر على الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.وتضمن الحفل تقديم عرض مرئي استعرض أبرز محطات المسابقات، وتكريم الطلبة الفائزين في المسابقات الثلاث، تقديرًا لتميزهم وإبداعاتهم.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img