مسقط : العمانية
نظمت هيئة البيئة اليوم حلقة العمل الأولى لفرق التنفيذ الوطنية والمشاركين في أعمال الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP31" بمشاركة الفرق المعنيّة بمختلف مسارات المشاركة العمانية في المؤتمر.
وتأتي حلقة العمل ضمن الاستعدادات المبكرة للمشاركة الوطنية؛ بهدف الوقوف على مستوى جاهزية الفرق، واستعراض خطط العمل والمهام والمسؤوليات، وتعزيز التنسيق بينها، بما يسهم في تحقيق مشاركة عُمانية متكاملة وفاعلة في هذا المحفل المناخي الدولي.
واستعرض فريق الإشراف والحوكمة الإطار العام للإشراف على المشاركة الوطنية وآليات التنسيق والمتابعة بين مختلف الفرق، بما يضمن تكامل الجهود وتنفيذ الخطط والمهام وفق الأهداف المحددة للمشاركة.
كما قدم الفريق التفاوضي عرضًا حول استعداداته للمشاركة في مسارات المفاوضات المناخية، والجهود المبذولة لتنسيق المواقف الوطنية ومتابعة الملفات ذات الأولوية لسلطنة عُمان، وتعزيز حضورها في المباحثات والحوارات الدولية المرتبطة بالعمل المناخي.
واستعرض الفريق الإعلامي خطته لمواكبة المشاركة العمانية في المؤتمر، وإبراز جهود سلطنة عُمان ومبادراتها ومشروعاتها في مجالات تغير المناخ والاستدامة، إلى جانب تعزيز الحضور الإعلامي للمشاركة الوطنية ونقل رسائلها إلى الجمهور المحلي والإقليمي والدولي.
وتضمنت الحلقة عرضًا لفريق الجناح حول الاستعدادات الخاصة بالجناح العُماني وما يمثله من منصة للتعريف بالتجربة الوطنية واستعراض المبادرات والمشروعات والحلول المرتبطة بالعمل المناخي والاستدامة.
كما استعرض فريق الشباب استعداداته للمشاركة وإبراز دور الشباب العُماني في العمل المناخي، فيما تناول فريق الابتكار والمؤشرات الجوانب المرتبطة بالابتكار وقياس المؤشرات الداعمة لأهداف المشاركة الوطنية.
وناقشت الحلقة كذلك الجوانب المتعلقة بالدعم اللوجستي وآليات التنسيق بين الفرق المشاركة، بما يسهم في توفير المتطلبات التنظيمية والفنية اللازمة وضمان جاهزية المشاركة العمانية في مختلف مراحل المؤتمر.
وأكدت الحلقة أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتكامل المسارات التفاوضية والإعلامية والتنظيمية والشبابية والابتكارية، بما يعزز من فاعلية مشاركة سلطنة عُمان في COP31، ويتيح التعريف بجهودها الوطنية في مواجهة تحديات تغير المناخ والتحول نحو مستقبل أكثر استدامة.
وتندرج هذه الاستعدادات ضمن حرص سلطنة عُمان على تعزيز حضورها في منظومة العمل المناخي الدولي، والاستفادة من مؤتمر الأطراف بوصفه منصة لتعزيز التعاون والشراكات وتبادل الخبرات، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف المناخية والتنموية الوطنية.


