صلالة – اللجنة الإعلامية
اختُتمت اليوم بصلالة فعاليات البرنامج التدريبي لتعلم لغة الإشارة (برنامج وصلة للإجادة الإشارية)، الذي نظمه معهد التواصل للتدريب واستمر أربعة أشهر، تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار.
وهدف البرنامج إلى إعداد كادر متخصص من مترجمي ومدربي لغة الإشارة وتأهيلهم وفق معايير احترافية تُعزز اندماج الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع، وتدعم جاهزية المؤسسات الخدمية للتواصل مع مختلف الشرائح اتساقاً مع أهداف “رؤية عُمان 2040”.
وشهدت رحلة التدريب مساراً متكاملاً تمثّل في تنفيذ المستويات من الأول إلى الثالث عبر تقنية الاتصال المرئي المباشر، في حين أقيم التدريب العملي والتطبيقي للمستويين الرابع والخامس حضورياً بمحافظة ظفار؛ حيث تكللت الدورة بتخريج كفاءات وطنية تميزت بإتمام المستويات الخمسة بنجاح.
وأكد الأستاذ سعيد بن محمد البداعي، المدير العام لمعهد التواصل للتدريب، خلال كلمته، أهمية تمكين الكوادر الوطنية في مجال الترجمة الإشارية باعتبارها لغة مستقلة ذات قواعد خاصة وركيزة أساسية لتعزيز حقوق ذوي الإعاقة السمعية، مثمناً الدعم المباشر والرعاية الكريمة من مكتب سعادة رئيس بلدية ظفار للبرنامج بمستوياته كافة.
من جانبهم، عبّر الخريجون في كلمتهم التي ألقتها المتدربة نور بنت محسن باعبود عن تقديرهم للجهود المبذولة طوال فترة التدريب، مشيرين إلى أن هذا التخرج يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل الميداني والعطاء المجتمعي، فيما بيّن المتدرب علوي بن صالح اليافعي أثر البرنامج في تجاوز عقبات التواصل مع الصم وتزويد المشاركين بمهارات عملية متقدمة.
ويسهم برنامج “وصلة” في فتح آفاق مهنية متعددة لمخرجاته؛ تشمل العمل كمدربين، ومترجمين إشاريين في المؤتمرات والفعاليات والوسائل الإعلامية والجهات الحكومية، فضلاً عن تقديم الورش التخصصية لخدمة هذه الفئة.
وفي ختام الحفل، قام سعادة الدكتور رئيس بلدية ظفار بتكريم الخريجين وتسليمهم الشهادات المعتمدة.

وبهذه المناسبة، أشادت الفاضلة آمال بنت أحمد آل إبراهيم، رئيسة مجلس إدارة الجمعية العُمانية للأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة ظفار، بتمكن نخبة من شباب الجمعية من إتمام كافة مستويات البرنامج الـ (5) بنجاح واقتدار، وهم: نور بنت محسن باعبود، وآيات الله العمري، ومحمد الشحري، وعلوي بن صالح اليافعي و شهد الشحري.

وهنّأت آل إبراهيم الخريجين على وصولهم إلى هذه المرحلة المتقدمة، واصفةً إياها بالرحلة المباركة في عالم العطاء والمبادرة المجتمعية، ومؤكدةً أن استكمالهم لكافة المستويات يُعد مكسباً حقيقياً يرفد المحافظة بكوادر مؤهلة تُسهم بفاعلية في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتيسير دمجهم الشامل في المجتمع.


