مسقط: حسان ملكاوي
نظّم نادي الجالية الأردنية في سلطنة عُمان، بالتنسيق مع السفارة الأردنية في مسقط، لقاءً حواريًا في مقر النادي، جمع وفد وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الأردنية—الذي يزور السلطنة خلال الفترة من 27 إلى 31 تشرين الأول 2026—بعدد من أبناء الجالية الأردنية؛ وذلك في إطار تعزيز التواصل وتبادل الآراء ومناقشة القضايا التعليمية التي تحظى باهتمام الأردنيين المقيمين في السلطنة.

وضمّ الوفد كلاًّ من:
- الأستاذ شادي المساعدة، مدير إدارة التعليم العالي وأمين سر مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.
- الدكتور مهند الخطيب، مستشار الوزير لشؤون الإعلام ومدير وحدة تنسيق القبول الموحد والناطق الإعلامي باسم الوزارة.
- الدكتور أنيس المنصور، عضو مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية ورئيس اللجنة القانونية للمجلس.
وحضر اللقاء عن السفارة المستشار دانا صوبر، نائب السفير الأردني في سلطنة عُمان، إلى جانب عدد من أركان السفارة الأردنية، وأعضاء مجلس إدارة نادي الجالية، وجمع من أبناء الجالية الأردنية المقيمين في سلطنة عُمان.
وأدار اللقاء الدكتور منصور القضاة، عضو مجلس إدارة نادي الجالية الأردنية، الذي رحّب بالوفد والحضور، مؤكدًا أهمية هذا اللقاء في تسليط الضوء على العديد من القضايا التعليمية التي تشغل اهتمام الأسر الأردنية وتشكّل أولوية أساسية لديها؛ لما لها من ارتباط وثيق بمستقبل أبنائهم الذين يمثلون فلذات الأكباد ورجال المستقبل.
وبالأصالة عن نفسه ونيابة عن مجلس الإدارة، قدّم القضاة الشكر والتقدير لوفد وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية على هذه المبادرة الطيبة وتلبية الدعوة وحرصهم على التواصل المباشر مع أبناء الجالية، وللسفارة الأردنية على حضورها ودعمها والتنسيق المستمر والتعاون الدائم، ولأبناء الجالية الأردنية على تفاعلهم وحرصهم على المشاركة وجهودهم الدائمة في النشاطات كافة.



وشهد اللقاء حوارًا تفاعليًا، قدّم خلاله أعضاء الوفد شرحًا وافيًا—كلٌّ في مجال اختصاصه—حول عدد من الموضوعات المتعلقة بالتعليم العالي والقبول الموحد والقضايا التعليمية ذات الصلة، كما أجابوا عن استفسارات الحضور وملاحظاتهم في نقاش اتسم بالوضوح والاهتمام، وعكس أهمية التواصل المباشر بين الجهات المعنية وأبناء الجالية الأردنية في الخارج.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد دور نادي الجالية الأردنية في سلطنة عُمان في تعزيز التواصل بين أبناء الجالية ومؤسسات الوطن، وحرصه على توفير المساحات الحوارية التي تتيح لهم الاطلاع على المستجدات ومناقشة القضايا التي تمس حياتهم وأسرهم، بما يعزز جسور التواصل والانتماء بين الأردنيين في الخارج ووطنهم الأم.



