الكاتب د. محمد العريمي: المنطقة أمام مرحلة دقيقة لاختبار خيارات الدبلوماسية والمواجهة وسيناريوهات الصراع الإقليمي
متابعة – عادل بن رمضان مستهيل
أكد الكاتب الصحفي والمحلل في الشؤون السياسية الدولية الدكتور محمد العريمي، أن المنطقة تخوض مرحلة بالغة الدقة في اختبار حدود الخيارات الدبلوماسية والعسكرية، في ظل تزايد مؤشرات التصعيد وتأرجح الموقف بين المسار التفاوضي في العاصمة القطرية الدوحة واحتمالات العودة إلى المواجهة الشاملة.
جاء ذلك خلال قراءة تحليلية قدمها ضمن مشاركته في برنامج “نقاش الساعة” على قناة الجزيرة الإخبارية، حيث تطرق النقاش إلى طبيعة الضربات الأمريكية المحتملة، والخيارات العسكرية المتاحة أمام الإدارة الأمريكية لتحقيق مكاسب سياسية تعلنها انتصاراً، بما في ذلك استهداف مواقع استراتيجية مثل “جبل الفأس”، فضلاً عن بحث حدود التأثير الإسرائيلي عبر إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خيار المواجهة.
وأشار الدكتور العريمي إلى أن الحسابات الانتخابية الأمريكية وتداعيات الخسارة المحتملة للجمهوريين في الكونغرس قد تدفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة حساباتها تجاه إيران، لافتاً في الوقت ذاته إلى ارتباط التصعيد الخارجي بالمشهد السياسي الداخلي في إسرائيل، حيث تتقاطع طموحات نتنياهو للبقاء في السلطة مع تحركات خصومه الساعية لإعادة تشكيل المشهد السياسي.
وفيما يتعلق بالأمن الإقليمي، شدد التحليل على أن السؤال الجوهري الماثل أمام دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يتمثل في مدى قدرتها على حماية مصالحها، أم أن جغرافيتها وممراتها البحرية ستتحول إلى مسرح لتصفية الحسابات بين واشنطن وطهران وتل أبيب.
وخلص التقرير إلى أن الأوضاع الراهنة لم تعد مجرد مواجهة تقليدية بين واشنطن وطهران، بل أضحت اختباراً حقيقياً لموازين القوى ومستقبل الاستقرار الإقليمي، ومدى قدرة الأطراف الدولية والإقليمية على احتواء صراع تتخطى تداعياته الجغرافية حدود أطرافه المباشرة.
للاطلاع على التغريدة على منصة “إكس”:


