احتفل في ولاية إبراء بمحافظة شمال الشرقية بافتتاح المبتى الجديد مبنى إدارة ريادة بمحافظة شمال الشرقية في ولاية إبراء، بحضور سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية وسعادة حليمة بنت راشد الزرعي رئيسة الهيئة، وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة المسؤولين ورواد الأعمال والحرفيين وممثلي الجهات بالقطاعين العام والخاص بالمحافظة.

ويأتي افتتاح المبنى الجديد بدعم من مكتب محافظ شمال الشرقية بإنشاء المبنى وذلك في إطار التعاون والشراكة مع المؤسسات الحكومية وجهود «ريادة» لتوسيع منظومة الخدمات المقدمة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والحرفيين في مختلف محافظات سلطنة عُمان، وتوفير بيئة متكاملة تسهم في دعم نمو المشروعات وتعزيز استدامتها وتنافسيتها، حيث يتكون المبنى من مركز ريادة للأعمال، ومركز ريادة الأعمال للصناعات الحرفية، والبيت الحرفي العماني.

وتشير إحصائيات محافظة شمال الشرقية إلى وجود 9,021 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، منها 6,522 مؤسسة مسجلة لدى الهيئة، و2,499 مؤسسة حاصلة على بطاقة ريادة الأعمال. وتضم ولاية إبراء 1,900 مؤسسة صغيرة ومتوسطة، ما يعكس أهمية المبنى الجديد في تقريب الخدمات من المستفيدين وتعزيز منظومة ريادة الأعمال في المحافظة.

ويُضم المبنى ثاني مركز لريادة الأعمال للصناعات الحرفية على مستوى المحافظات والذي يخدم الحرفيين والمؤسسات الحرفية في محافظة شمال الشرقية، ويركز على تطوير حرف الخياطة والنسيج والمنتجات الجلدية، من خلال توفير بيئة ملائمة للتدريب والإنتاج والابتكار وتطوير المنتجات، إلى جانب تمكين المستفيدين من تحويل مهاراتهم الحرفية إلى مشروعات اقتصادية مستدامة ومنتجات عصرية تجمع بين الهوية العُمانية ومتطلبات الأسواق الحديثة.
وتبرز أهمية المركز في ظل ما تزخر به المحافظة من نشاط حرفي؛ إذ يبلغ عدد الحرفيين فيها 1,511 حرفيًا وحرفية، فيما يصل عدد المؤسسات الحرفية إلى 1,543 مؤسسة. ويتصدر نشاط صناعة المنتجات الحرفية من النسيج القطني أو الصوف قائمة الأنشطة الحرفية، بواقع 1,358 حرفيًا وحرفية، و1,108 مؤسسات حرفية، بما يعزز دور المركز في تطوير هذا النشاط ورفع تنافسية منتجاته.
كما يضم المبنى مركزًا لحاضنات الأعمال، يوفر للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة خدمات الاحتضان والتوجيه والاستشارات ومساحات العمل، بما يساعد أصحاب المشروعات على تطوير نماذج أعمالهم ومعالجة التحديات التي تواجههم خلال مراحل التأسيس والنمو.
ويتضمن المبنى كذلك البيت الحرفي العماني، الذي يمثل مساحة للتعريف بالمنتجات الحرفية وإبراز تطورها وتنوعها، بالإضافة إلى منفذ تسويقي يتيح عرض وتسويق منتجات المؤسسات والحرفيين، ويسهم في تعزيز وصولها إلى المستهلكين وفتح قنوات تسويقية جديدة أمامها.
وأكدت «ريادة» أن افتتاح المبنى الجديد يعزز تكامل الخدمات المقدمة لرواد الأعمال والحرفيين في محافظة شمال الشرقية، ويربط بين الاحتضان والتدريب والإنتاج والتسويق ضمن منظومة واحدة، بما يسهم في تأسيس مشروعات قادرة على النمو، ورفع تنافسية المنتجات الوطنية، وتوفير فرص اقتصادية مستدامة لأبناء المحافظة.




