بعد منخفض المسرات المنطقة الغربية من ظفار تشهد حركة سياحية واقتصادية كبيرة .. أجواء أبريل 2026 المنعشة أصبحت تسابق الزمن مع خريف ظفار

نشرت :

ضلكوت – عادل سعيد اليافعي

شهدت المنطقة الغربية من محافظة ظفار إقبالاً سياحياً غير مسبوق هذه الأيام وخاصة بعد منخفض المسرات حيث تحولت ولايات رخيوت وضلكوت وصرفيت إلى وجهة مفضلة للسياح من داخل السلطنة وخارجها، بل وأصبحت مقصداً يومياً للعائلات والمغامرين وعشاق الطبيعة الطرق الجبلية والساحلية تشهد حركة نشطة، والفنادق الصغيرة والاستراحات السياحية تعمل بكامل طاقتها، وسط أجواء جميلة تجمع بين الضباب الخفيف والخضرة اليانعة والبحر الهادئ.
أما ضلكوت فتُعد جوهرة الغرب الحقيقية باجواؤها المطرية الجميلة، والضباب الذي يغلف التلال، يمنحان المنطقة طابعاً رومانسياً لا يُقاوم. الطريق الجبلي المؤدي إليها يعرض مناظر خلابة حيث تظهر القرى الصغيرة وسط الخضرة، والسكان يستمتعون بأمطار خفيفة تجدد الحياة خارج موسم الخريف ، تبقى الأجواء منعشة وممتعة، كما أظهرت التسجيلات الأخيرة لأمطار أبريل التي غمرت المنطقة بجمال استثنائي.
اما بالنسبة لصرفيت تبلغ الطبيعية ذروتها هنا تختفي السهول الساحلية تماماً، وتلتصق الجبال مباشرة بالبحر، مما يخلق مناظر بانورامية من أعلى التلال لا مثيل لها و الهواء النقي، والضباب الذي يحيط بالأفق، والطرق الوعرة التي تربطها بضلكوت، كلها تجعل الرحلة إليها مغامرة لا تُنسى المنطقة تعد مثالاً حياً على التنوع الجغرافي الذي يميز غرب ظفار عن باقي السلطنة.
كما ان المنطقة الغربية من ظفار لا تعتمد على موسم الخريف فقط؛ فجمالها يدوم طوال العام، سواء تحت أشعة الشمس الدافئة أو مع الغيوم الرقيقة هذه الأجواء الجميلة تجعلها وجهة سياحية مثالية لعشاق الطبيعة و المصورين وعائلات تبحث عن هدوء بعيداً عن الزحام.

- Advertisement -

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img