مصدر الخبر: الوكالة العمانية
افتتح مهرجان إسطنبول السينمائي الدولي في دورته الـ45 بتركيا، الذي يعد من أبرز المنصات الثقافية، جامعًا بين السينما العالمية والرهانات الإبداعية القادمة من الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأفلام العربية.ويستقطب عشرات الأعمال السينمائية من مختلف القارات، إلا أن الحضور العربي بات في السنوات الأخيرة أكثر وضوحًا وتأثيرًا، سواء من خلال المشاركات الرسمية أو البرامج الخاصة التي تسلط الضوء على قضايا المنطقة.ويقول المسؤول الإعلامي في مؤسسة إسطنبول للثقافة والفنون فاروق أرصوي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن الوجود العربي في المهرجان تحول إلى عنصر أساسي في برمجته، حيث تُعرض أفلام روائية ووثائقية تعكس تحولات المجتمعات العربية، من تداعيات الحروب إلى أسئلة الهوية والهجرة مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تجد صدى واسعًا لدى جمهور دولي متعطش لفهم أعمق لما يجري في المنطقة.وأضاف أن الاهتمام المتزايد بالأفلام العربية في إسطنبول يأتي في سياق نجاحات متراكمة حققتها السينما العربية في مهرجانات دولية كبرى، مثل مهرجان كان السينمائي ومخرجات برلين السينمائي ما عزز حضورها وأكسبها ثقة المؤسسات الثقافية العالمية.ويقول المؤلف الموسيقي التركي أيوب سلطان آيلار إن مهرجان اسطنبول هذا العام يتضمن جائزة التوليب الذهبية الدولية "الكبرى"، وجوائز السينما التركية المخصصة للإنتاج المحلي، ومسابقة الأفلام الوثائقية التي تركز على القضايا السياسية والأحداث في المناطق الساخنة "كالشرق الأوسط والدول العربية وفلسطين"، وسيركز على المواهب الشابة.في ظل هذا المشهد، يكرّس مهرجان إسطنبول السينمائي دوره كجسر ثقافي بين الشرق والغرب، وكمساحة حيوية تتيح للسينما العربية أن تُروى وتُشاهَد وتناقش على نطاق أوسع، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى سرديات إنسانية عابرة للحدود.


