مصدر الخبر: الوكالة العمانية
اُحتفل مساء اليوم مسقط بجائزة الأمّ المثالية للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، إحدى المبادرات المجتمعية في سلطنة عُمان للإسهام الفاعل في دعم وتمكين هذه الفئة، تحت رعاية صاحبةِ السُّمو السّيدة الدّكتورة منى بنت فهد آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السُّلطان قابوس للتّعاون الدّولي.وتعد الجائزة إحدى المبادرات المنضوية تحت مظلة وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وضمن برنامج دعم المبادرات الشبابية الذي يُعدُّ إطارًا مؤسّسيًا لتمكين المبادرات التطوعية غير الربحية من تنفيذ برامجها وخدمة المجتمع.وأعربت صاحبةُ السُّموّ السّيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد في كلمتها عن شكرها وتقديرها لجميع الداعمين للمبادرة التي بدأت منذ ثلاث سنوات، مبينة أن الاحتفال بجائزة الأم المثالية للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية جاء ثمرة لجهود مشتركة، وليجسد أسمى معاني الصبر والتضحية.وتضمّن الحفل تكريم عدد من رائدات العمل التطوعي في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وهنّ: راية بنت سيف الريامي، وهدى بنت عبد الله الغزالي، وشكور بنت محمد الغماري، والدّكتورة منى بنت محفوظ المنذري، وبركة البكري، وصباح بنت محمد البهلاني، والدّكتورة كلثم بنت محمد الزدجالي تقديرًا لإسهاماتهن الرائدة وعطائهن المتواصل في خدمة المجتمع.كما تم تكريم الأم المثالية للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وهنّ صفية بنت علي الظهوري من محافظة مسندم وموزة بنت سعيد العيسائي من محافظة البريمي ولبنة بنت علي المعمري من محافظة شمال الباطنة وحليمه بنت محمد البلوشي من محافظة جنوب الباطنة وأسماء بنت سالم الحراصي من محافظة مسقط وناجية بنت خلفان الشكيلي من محافظة الظاهرة وصفية بنت راشد الدغيشي من محافظة الداخلية وماجدة بنت سليم اليزيدي من محافظة شمال الشرقية وسليمة بنت غابش الشعبي من محافظة جنوب الشرقية وزينب بنت علي الجامعي من محافظة جنوب الشرقية ومثيلة بنت مبارك الحريري من محافظة الوسطى وعائشة بن عمر بن حسن العيدروس من محافظة ظفار.وتخلل الحفل تقديم اسكتش مسرحي لفرقة " بالإعاقة نبدع" يجسّد قوة الإرادة وروح التحدّي لفئة الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية.ويأتي تكريم عدد من الأمهات من مختلف محافظات سلطنة عُمان، تقديرًا لعطائهن الاستثنائي وصبرهنّ في رعاية أبنائهنّ من ذوي الإعاقة الذهنية، والتركيز على نماذج إنسانية ملهمة تستحق التقدير والاحتفاء.وعبّر عددٌ من المكرّمات عن بالغ شكرهنّ وتقديرهنّ لهذه المبادرة، مؤكّدات على أنها تمثل تقديرًا معنويًّا كبيرًا لمسيرتهنّ في خدمة المجتمع، ودافعًا لمواصلة العطاء في مجال العمل التطوعي وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.وأشرن إلى أنّ هذا التكريم يعكس الاهتمام المتنامي بهذه الفئة، ويعزّز الوعي المجتمعي بأهمية دعمها وتمكينها، مشيداتٍ في الوقت ذاته بالجهود المبذولة من الجهات المنظمة والداعمة لإنجاح هذه المبادرة.وجاء تنظيم هذه المبادرة بدعم من أمينة بنت سعود بهوان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة اليُسر الخيرية، التي تضطلع بدور فاعل في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز العمل الإنساني، حيث تُعدُّ من المؤسسات الرائدة في القطاع المجتمعي، وتسهم في دعم الأسر وتعزيز مستوى دخلها من خلال تنفيذ المشروعات التنموية، وتقديم المنح الدراسية والمساعدات العلاجية والإسكانية، فضلًا عن دعم القطاعين الصحي والتعليمي وإطلاق مبادرات إنسانية متنوعة.وقالت عهود بنت خلفان السيابي، رئيسة مبادرة "الأمومة"، إنّ فكرة الجائزة جاءت انطلاقًا من تجربة شخصية، حيث لديّ أخت من ذوي الإعاقة الذهنية، وقد كافحت والدتي في تربيتها، وتم تكريمها على مستوى الوطن العربي في دولة الكويت كأم مثالية، ومن هنا جاءت فكرة نقل هذه المبادرة إلى سلطنة عُمان لتكريم الأمّهات من مسندم إلى ظفار تقديرًا لكفاحهن.من جانبه، أكّد عمر بن محمد الفارسي، مدير عام مؤسسة اليسر الخيرية، على أن دعم المؤسسة لهذه المبادرة يأتي في إطار تعزيز دور الأمهات اللاتي يقدّمن عطاءً متواصلًا وجهدًا كبيرًا في رعاية الأبناء من ذوي الإعاقة.وأشار إلى أنّ إقامة هذه الجائزة لأول مرة في سلطنة عُمان تعكس الحرص على إيصال رسالة تقدير واعتزاز لهذه الفئة، إلى جانب دعم الجهود التطوعية في هذا المجال، ضمن مستهدفات برنامج المبادرات الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب.ويعكس تنظيم هذه الجائزة الاهتمام المتزايد بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وترسيخ ثقافة التقدير المجتمعي للأدوار الإنسانية التي تقوم بها الأمهات والرائدات في هذا المجال.وتُعدُّ مبادرة "الأمومة" المقيدة ضمن المبادرات الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب كمشروع شبابي غير ربحي متخصّص في مجال الإعاقة الذهنية، يُعنى بتمكين الشباب من ذوي الإعاقة من خلال تقديم وحلقات عمل تدريبية نوعية، ونشر الوعي المجتمعي.


