مصدر الخبر: الوكالة العمانية
يواجه منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية غدًا الأربعاء نظيره الإيراني في المباراة النهائية لمنافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة، التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل الجاري.وستُقام المباراة عند الساعة الرابعة والنصف عصرًا بتوقيت سلطنة عُمان، على أن تسبقها مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بين منتخبي السعودية وفلسطين في الساعة الثانية ظهرًا.وجاء تأهل منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية إلى المباراة النهائية بعد فوزه على المنتخب السعودي بنتيجة 5-4 في الدور نصف النهائي، فيما تأهل المنتخب الإيراني عقب فوزه على منتخب فلسطين بنتيجة 9-1.وكان منتخبنا الوطني قد بدأ مشواره في البطولة بفوز كبير على منتخب فلسطين بنتيجة 7-2، ثم واصل تألقه وتغلب على المنتخب الصيني مستضيف الدورة بنتيجة 4-1، قبل أن يتجاوز المنتخب السعودي في نصف النهائي بنتيجة 5-4، ليحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.وأكد طالب بن هلال الثانوي، مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية على أن بلوغ المباراة النهائية يُعد إنجازًا مهمًّا يعكس حجم العمل الذي بذله الجهازان الفني والإداري واللاعبون خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن هذه النتيجة جاءت ثمرة تخطيط وإعداد متواصل.وقال إن المنتخب على أعتاب مواجهة قوية أمام المنتخب الإيراني، أحد أبرز المنتخبات في القارة الآسيوية، مؤكدًا على الثقة في قدرات اللاعبين وجاهزيتهم الفنية والذهنية لخوض المباراة النهائية، ومشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في تحقيق الفوز ونيل الميدالية الذهبية، واستعادة إنجاز نسخة عام 2008 التي أُقيمت في بالي بإندونيسيا.وأضاف أن المنتخب يتمتع بروح معنوية عالية، وأن الجميع يسعى لتقديم أفضل مستوى ممكن وتشريف الكرة العمانية في هذا الحدث القاري، مع احترام قوة المنتخب الإيراني وخبرته.من جانبه، قال إسحاق بن عبد الله البلوشي، مدير بعثة سلطنة عُمان المشاركة في الدورة، إن هذه المشاركة تمثل محطة مهمّة لتعزيز الحضور العُماني في المحافل القارية، مشيرًا إلى أن وصول منتخبي كرة القدم الشاطئية والكرة الطائرة الشاطئية إلى النهائيات يعكس تطور الرياضة العمانية.وأضاف أن هذه النتائج تؤكد على قدرة الرياضيين العُمانيين على المنافسة، رغم طبيعة المنافسات التي تتأثر بعوامل متعددة، من بينها مستوى المنافسين والقرعة والجاهزية الفنية، مؤكدًا على أن الهدف لا يقتصر على تحقيق النتائج فقط، بل يتعداه إلى تقديم أداء يعكس جودة الإعداد.وأشار إلى أن هذه المشاركة تسهم في رفع تصنيف المنتخبات الوطنية واكتساب الخبرات، فضلًا عن إبراز الهُويّة الرياضية العمانية على مستوى القارة، مبينًا أن اللجنة الأولمبية العمانية تتعامل مع هذه المشاركات ضمن مشروع رياضي متكامل قائم على التنافس المسؤول وبناء الرياضي القادر على الحضور الخارجي بكفاءة.وأكد على أن الرياضات الشاطئية تمثل مسارًا واعدًا للرياضة العمانية، في ظل ما تمتلكه سلطنة عُمان من مقوّمات طبيعيّة وشواطئ ممتدّة، مشيرًا إلى أهمية استثمار هذه المشاركات في تقييم الأداء وتطوير المنظومة الرياضية، سواء في إعداد اللاعبين أو تأهيل الأجهزة الفنية والإدارية، بما يسهم في بناء قاعدة رياضية أكثر قوة خلال المرحلة المقبلة.


