مصدر الخبر: الوكالة العمانية
نجح فريق جراحة الأذن بمستشفى جامعة السُّلطان قابوس بالمدينة الطبية الجامعية، في إجراء أول عملية جراحية لعلاج مرض باستخدام تقنية إغلاق القناة اللمفاوية الداخلية في الأذن في خطوة تعكس تطور القدرات الوطنية في تقديم الرعاية الصحية التخصُّصية، وهذا الإنجاز الأول من نوعه على مستوى سلطنة عُمان.وقد أُجريت العملية بقيادة الدكتور ناصر بن محمد التمامي، استشاري جراحة بمستشفى جامعة السُّلطان قابوس، ضمن منظومة صحية متكاملة تجمع بين الخبرة التخصصية الدقيقة والتجهيزات الطبية المتقدمة، حيث يمثل هذا التدخل نقلة نوعية في توفير خيارات علاجية متقدمة للحالات التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية، بما يُسهم في تحسين جودة الحياة للمرضى وتقليل الحاجة إلى العلاج خارج البلاد.ويعرف مرض "مينيير" بأنه اضطراب يُصيب الأذن الداخلية، ويتميّز بنوبات متكررة من الدوار، وضعف السمع المصحوب بطنين الأذن، والشعور بالضغط داخل الأذن، وقد يؤدي في الحالات المتقدمة إلى فقدان تدريجي أو كامل للسمع.ويجسّد هذا الإنجاز توجهًا مؤسّسيًا راسخًا نحو الارتقاء بجودة الخدمات الصحية التخصُّصية، وتعزيز تكامل الرعاية بين التشخيص الدقيق والتدخل العلاجي المتقدم، إلى جانب دعم بيئة تعليمية وبحثية تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية ونقل المعرفة الطبية الحديثة.ويعكس هذا الإنجاز القدرة على استيعاب وتطبيق أحدث التقنيات الطبية في مجالات دقيقة، بما يعزّز كفاءة النظام الصحي ويرسخ مكانة سلطنة عُمان كمركز مُتقدم في تقديم الرعاية الصحية التخصُّصية. ويأتي هذا النجاح امتدادًا لجهود المدينة الطبية الجامعية في تطوير نموذج متكامل للرعاية الصحية يجمع بين التميز السريري، وبناء القدرات الوطنية، ودعم الابتكار الطبي، بما يحقق أثرًا مستدامًا على مستوى صحة المجتمع وجودة الخدمات المقدمة.


