بعد غدٍ.. بدءُ مناسك الحجّ لعام 1447هـ

نشرت :

مسقط : العمانية

تبدأ بعد غدٍ /الاثنين/ اليوم الثامن من ذي الحجة (يوم التروية) مناسك حجّ بيت الله الحرام لهذا العام 1447هـ، حيث يحرم الحُجّاج ويقصدون مشعر مِنى ليقضوا فيه يومًا كاملًا. ووضّح عزان بن ناصر العامري رئيس وفد الإفتاء والإرشاد الديني ببعثة الحجّ العُمانيّة أنه في اليوم الثامن من ذي الحجة (يوم التروية) يُحرم الحاج المُتمتّع ضُحى هذا اليوم بالحجّ من مكان إقامته، أما المُفرد والقارن فيبقى على إحرامه السّابق، ثم يتوجّه جميع الحُجّاج إلى مِنى وهم يلبّون، ويصلي الحاجّ في منى خمس صلوات (الظّهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، وفجر اليوم التّاسع).وبيّن لوكالة الأنباء العمانية أنه في اليوم التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة) يغادر الحُجّاج مِنى بعد طلوع الشمس متوجّهين إلى عرفة، وبعد زوال الشّمس يبدؤون الوقوف بعرفة، ويُشرع حينئذٍ خطبة يوم عرفة، ثم أداء صلاتَي الظّهر والعصر قصرًا وجمعًا، ثم الاشتغال بالدّعاء والذّكر إلى غروب الشّمس، ولا يخرج من عرفة إلا بعد التأكّد من غروب الشمس حيث يتوجّه الحُجّاج من عرفة إلى مزدلفة ليبيتوا فيها ويمكنهم – إن تيسّر لهم – جمع حجارة صغيرة (الجمار) من مزدلفة لرمي الجمرات في يوم النحر وأيام التشريق.ووضّح رئيسُ وفد الإفتاء والإرشاد الديني ببعثة الحجّ العُمانيّة أنه في اليوم العاشر من ذي الحجة (يوم النّحر / العيد) يصلّي الحُجّاج الفجر في مزدلفة مباشرة، ثم يخرجون منها قبل طلوع الشمس متوجّهين إلى رمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيّات بعد شروق الشمس. وأشار إلى أنه على الحاجّ المُتمتّع والقارن الهدي بعد الرمي، ثم يتحلل التحلل الأصغر بحلق شعر رأسه أو تقصيره، ولا هدي على المفرد، فيتحلّل بعد الرمي مباشرة، وبعد التحلّل الأصغر، يتوجّه الحاجّ إلى مكة لأداء طواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحجّ لا يصحّ إلا به، ويصلّي ركعتين، ويسعى المُتمتع بين الصّفا والمروة، أما القارن والمُفرد فيجب عليهما السعي بعد طواف الإفاضة إن كانا لم يسعيا سعي الحج من قبل، وبتمام ذلك يحصل التحلّل الأكبر ويجوز للحاجّ تأخير الطّواف والسّعي إلى اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر.وبيّن أنه بعد ذلك يرجع الحاج إلى مِنى ليستقرّ بها أيام التشريق (الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة) حيث يجب على الحاجّ أن يبيت هذه الليالي في مِنى، ولا يُشرع له المبيت في غيرها إلا لضرورة.وذكر أن أعمال أيام التشريق تنحصر في رمي الجمرات الثلاث بعد الزوال من كل يوم، ويبدأ الحُجّاج بالرمي بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى (جمرة العقبة)، حيث يرمي الحُجّاج كل جمرة بسبع حصيّات مختلفة كل يوم، ويجوز للحاجّ التّعجيل بالخروج من الحرم في اليوم الثاني عشر؛ برمي الجمرات الثلاث بعد الزوال ثم يطوف طواف الوداع، ويسارع بالخروج من مِنى قبل غروب الشمس، فيما يرمي غير المُتعجل في اليوم الثالث عشر الجمرات الثّلاث بعد الزوال، فإن أراد الخروج من الحرم في ذلك اليوم فعليه أن يطوف طواف الوداع، ويجوز له البقاء في الحرم ويطوف طواف الوداع عند إرادة الخروج منه.وحثّ رئيسُ وفد الإفتاء والإرشاد الديني ببعثة الحج العمانية الحُجّاج على التحلّي بالصّبر والرّحمة وحُسن الخُلق، خاصّة في أوقات الزّحام حيث يجب على الحُجّاج كفّ الأذى عن ضيوف الرّحمن بالتحلّي بالرّفق ومساعدة الضّعيف وكبير السّنّ، وكظم الغيظ.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img