الدكتور محمد الشيراوي.. حضور طبي فاعل في دعم الوفد العُماني بالألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص

نشرت :

الدكتور محمد سعيد الشيراوي استشاري العلاج الفيزيائي والتأهيل الطبي

يُعدّ الدكتور محمد سعيد الشيراوي نموذجًا مهنيًا متميّزًا يجمع بين الخبرة الأكاديمية العميقة والتجربة العملية الواسعة في مجال العلاج الفيزيائي والتأهيل الطبي، حيث تلقّى تعليمه في المملكة المتحدة (بريطانيا)، وقضى ما يقارب تسع سنوات بين الدراسة والعمل، مما أكسبه تأهيلًا علميًا رصينًا وخبرة تطبيقية متقدمة وفق أعلى المعايير الدولية.

خلال مسيرته في بريطانيا، كان عضوًا فاعلًا في جمعية خيرية بمدينة برستول تُعنى بمرضى الجلطات الدماغية، حيث تولّى مسؤولية الفحوصات التشخيصية والتأهيلية، مساهمًا في دعم المرضى وتمكينهم من الاستمرار في تلقي الرعاية بعد انتهاء برامجهم العلاجية في المراكز المتخصصة، وهو دور يعكس التزامه الإنساني العميق تجاه استدامة التعافي.

كما شغل منصب رئيس فريق التأهيل الفيزيائي في إحدى المصحات النفسية لمدة عامين ونصف، حيث اكتسب خبرة متقدمة في التعامل مع المرضى ذوي الاضطرابات النفسية والعقلية، مما أضاف إلى خبراته بُعدًا مهنيًا دقيقًا في فهم الاحتياجات المعقدة لهذه الفئة والتعامل معها بأساليب علاجية متكاملة.

وعمل كذلك في مستشفى ساوث ميد بمدينة برستول ضمن قسم أمراض الروماتيزم والتأهيل، حيث أسهم في تقديم خدمات علاجية متخصصة لمرضى الجهاز العضلي الهيكلي، مما عزّز من خبرته السريرية في هذا المجال الحيوي.

حاليًا، يواصل الدكتور محمد الشيراوي مسيرته المهنية في سلطنة عُمان من خلال عمله في مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وأبحاث أمراض السرطان، ضمن تخصص الأورام والجهاز العضلي الهيكلي، حيث يشارك في تقديم رعاية تأهيلية متقدمة لمرضى الأورام، مسهمًا في تحسين جودة حياتهم خلال مراحل العلاج.

وعلى الصعيد الرياضي والإنساني، كان للدكتور محمد الشيراوي حضور بارز في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص – الألعاب الشاطئية 2026 في تونس، حيث شارك طبيبًا للوفد العُماني، وأدّى دورًا محوريًا في متابعة الحالات الصحية والإصابات.

وقد تجلّى دوره بوضوح من خلال الإشراف المباشر على إصابات لاعبي الترايثلون ولاعبات الكرة الطائرة الشاطئية، حيث كان حاضرًا في كل لحظة ميدانية، متابعًا للحالات، ومقدّمًا للتدخلات العلاجية الفورية، وضامنًا لاستمرار مشاركة اللاعبين بأمان وكفاءة، مما أسهم في دعم أداء الوفد وتعزيز جاهزيته خلال المنافسات.

لقد شكّلت مشاركته إضافة نوعية للبعثة العُمانية، حيث جمع بين الكفاءة الطبية والروح الإنسانية، وكان مثالًا للطبيب الذي يقف خلف الإنجاز، صامتًا في حضوره، عظيمًا في أثره.

ك. أ. عائشة عمر حسن العيدروس

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img