مركز البيئة بمحافظة جنوب الشرقية يواصل جهوده في حماية الموارد الطبيعية

نشرت :

مسقط : العمانية

تولي هيئة البيئة حماية الموارد الطبيعية اهتمامًا بالغًا، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية في المحافظة على البيئة وصون مكوناتها، من خلال مواصلة تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات الرامية إلى حماية التنوع الأحيائي، والمحافظة على المحميات الطبيعية، كما تعمل على تنفيذ برامج لرصد الحياة الفطرية وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، وتنظيم الأنشطة التي قد تؤثر في الأنظمة البيئية، بما يضمن استدامة هذه الثروات الطبيعية.

وفي هذا الإطار تواصل الهيئة تطوير أنظمة الرقابة والتفتيش البيئي، لضمان الالتزام بالاشتراطات والمعايير البيئية، والحد من الآثار السلبية على الموارد الطبيعية، بهدف تعزيز السلوك البيئي المسؤول ونشر ثقافة الاستدامة بين مختلف فئات المجتمع.

وقال حمد بن سليم المشايخي، رئيس مركز البيئة بولاية الكامل والوافي بمحافظة جنوب الشرقية إن عدد الضبطيات البيئية بمختلف أنواعها بلغ 81 مخالفة من شهر يناير حتى يونيو الجاري، مشيرًا إلى أن مركز البيئة بولاية الكامل والوافي تمكن من تحرير 5 ضبطيات لانتهاكات بيئية متنوعة، خلال عملية رقابية مكثفة استمرت على مدار 24 ساعة.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن الحملات الميدانية المستمرة التي ينفذها المركز لرصد التجاوزات وحماية الموارد الطبيعية وتعزيز الالتزام بالتشريعات والقوانين البيئية في نطاق المحافظة، حيث شملت المخالفات المحررة تعديات مباشرة على النظم البيئية ومكونات الطبيعة المحلية، وتمثلت في: تسجيل مخالفة لإشعال وإحراق إطارات مستعملة، ورصد قطع لأشجار "الغاف" المحمية في عدة مواقع لصون الطبيعة، وضبط عمليات تجريف ونقل للتربة دون الحصول على التصاريح البيئية اللازمة، ورصد ومخالفة عمليات نقل غير قانونية لرمال الشواطئ.

وأفاد أن هذه الضبطيات تعكس اليقظة المستمرة لهيئة البيئة والتزامها بالتصدي لأي ممارسات تخالف القوانين واللوائح المنظمة، مؤكدًا أن الفرق المختصة تواصل جولاتها التفتيشية لحماية مواقع صون الطبيعة من التدهور، داعيًا المواطنين والمقيمين وأصحاب الأنشطة التجارية، إلى ضرورة التقيد التام بالتشريعات البيئية واستخراج التصاريح القانونية اللازمة قبل الشروع في أي أعمال ميدانية؛ ضمانًا لصون الطبيعة واستدامتها للأجيال القادمة.

وأكد أن الحفاظ على البيئة وحماية الموارد الطبيعية مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب وعي وتكامل الجميع، والحفاظ على الإرث الطبيعي الذي تزخر به سلطنة عُمان.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img