وَسَلْطَنَةٌ تَسَامَتْ فِي مَعَالٍ
تُعَانِقُ بِالإِنْجَازَاتِ السَّمَاءَ
وَيُغَنِّي الفَوْزُ فِي أُفُقِ المَعَالِي
وَيَغْمُرُ قَلْبَنَا نَصْرًا كِفَاءَ
حَضَرْنَا وَالعُلَا تَمْشِي خُطَانَا
فَمَا تَرَكَ الزَّمَانُ لَنَا خَفَاءَ
خَطَفْنَا بِالذَّهَبِ المَرْكَزَ الأَسْمَى
فَأَشْرَقَ نَصْرُنَا شُمًّا سَنَاءَ
وَفِي الترايثلون لَنَا تَأَلُّقٌ
نِلْنَا بِهِ المَرَاتِبَ وَارْتِقَاءَ
وَزَهْرَةُ زُهُورِ المَجْدِ بَدْءٌ
تُفَتِّحُ فِي المَيَادِينِ العَلَاءَ
تُشِعُّ كَالفَجْرِ فِي أُفُقِ التَّحَدِّي
وَتَسْكُبُ فِي الخُطَى عَزْمًا وَبَهَاءَ
وَفِي المَيْدَانِ مَرْيَمُ عِنْدَ كَرٍّ
تُطِيرُ بِعَزْمِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ
تُلَاقِيهَا رَاحِيلٌ بِثَبَاتٍ
وَتُمْسِكُ بِالعَزِيمَةِ وَالإِبَاءِ
وَنَجْلَاءُ ابْتِكَارُ النُّورِ فِينَا
رَمَتْ هَدَفًا يُجَدِّدُ فِينَا رَجَاءَ
كَأَنَّ الضَّوْءَ مِنْ كَفَّيْهَا يَجْرِي
فَيُدْهِشُ مَنْ رَآهُ مِنَ الأَدَاءِ
وَفَاطِمَةُ العُلَا تَهْدِي انْتِمَاءً
بِكُرَةِ فَخْرِهَا سَامَتْ عُلَاءَ
وَلُقَاءُ فِي المَيَادِينِ انْتِصَارٌ
تُتِمُّ الحُسْنَ إِبْدَاعًا وَبَهَاءَ
وَعَبْدُ اللهِ فِي الأَشْوَاطِ بَحْرٌ
يُجَسِّدُ فِي انْطِلَاقَتِهِ الإِبَاءَ
وَمُرْشِدُ فَوْقَ دَرَّاجٍ يُحَلِّقُ
كَأَنَّ الرِّيحَ تَحْمِلُهُ سَمَاءَ
وَمُحَمَّدُ فِي السَّبْقِ انْدِفَاعٌ
يُحَلِّقُ لَا يُلَامِسُهُ العَنَاءَ
وَعَدْنَانٌ مُدَرِّبُنَا اقْتِدَاءٌ
يُهَذِّبُ فِي المَيَادِينِ الأَدَاءَ
وَمُحَمَّدُ الطَّبِيبُ بِلَمْسِهِ
يُدَاوِي الجُرْحَ وَيُحْيِي الشِّفَاءَ
وَ«أَمَلٌ» تَقُودُ خُطَى الصَّبَايَا
بِرُوحٍ تَبْنِي العَزْمَ وَالوَفَاءَ
وَفَاطِمَةُ الرَّجَاءِ تُهْدِي الوَفَاءَ
وَتَسْكُبُ فِي العَزِيمَةِ الازْدِهَاءَ
وَعَائِشَةُ نَائِبَةُ القِيَادَةِ فِي سُمُوٍّ
تُدِيرُ الوَفْدَ إِتْقَانًا وَارْتِقَاءَ
وَقَادَتْنَا الشَّبَابُ صُنْعَ مَجْدٍ
مُجَاهِدٌ وَالْوَارِثُ عُلَاءَ
وَيَقُودُ الجَمِيعَ عَلِيٌّ بِحِكْمَةٍ
يَرُومُ بِفِكْرِهِ أُفُقَ العَلَاءِ
وَخِتْمُ القَوْلِ صَلُّوا تَسْلِيمًا
عَلَى مَنْ فَاقَ فِي الشَّرَفِ الثَّرَاءَ
شعر أ. عائشة عمر حسن العيدروس
بنت المنصب


