مسقط اليوم
أعلن الطيران العُماني، الناقل الوطني لسلطنة عُمان، عن توقيعه رسمياً على “إعلان قصر بكنغهام”، لينضم بذلك إلى فرقة العمل المعنية بقطاع النقل التابعة لمنظمة “متحدون من أجل الحياة البرية” (United for Wildlife)، وهي تحالف عالمي مكرّس لمكافحة التجارة غير القانونية بالحياة البرية. وتجمع هذه المبادرة العالمية، التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، وتأسست بمبادرة من الأمير ويليام والمؤسسة الملكية، أكثر من 400 شريك من مختلف القطاعات حول العالم للحد من تهريب الأحياء البرية وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.
وقد قام كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي للطيران العُماني، بتوقيع الإعلان خلال حفل أُقيم في العاصمة البريطانية لندن، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لتأسيس فرقة العمل المعنية بقطاع النقل. وبصفته العضو الأحدث في هذا التحالف، ينضم الطيران العُماني إلى نخبة من أبرز شركات الطيران، والموانئ، وشركات الشحن، والمؤسسات اللوجستية، للمساهمة في رفع مستوى الوعي بحجم وتبعات التجارة غير المشروعة بالأحياء البرية، وتشجيع تبني سياسات صارمة لا تتهاون مع هذه الممارسات، إلى جانب دعم عمليات الكشف عن المخالفات وتبادل المعلومات ذات الصلة.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي للطيران العُماني: “باعتبارنا الناقل الوطني الذي يربط سلطنة عُمان بمختلف الوجهات حول العالم، فإننا ندرك تماماً حجم المسؤولية والفرص المتاحة أمامنا للمساهمة في منع الاتجار غير المشروع بالحياة البرية المهددة بالانقراض عبر شبكة النقل الجوي. نحن فخورون بتقديم دعمنا لهذا الإعلان، وملتزمون بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا في القطاع لتعزيز الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة هذه التجارة غير القانونية.”
من جانبه، علّق اللورد ويليام هيغ، الرئيس المشارك لمنظمة “متحدون من أجل الحياة البرية”: “في الوقت الذي نحتفي فيه بالذكرى العاشرة لفرقة العمل المعنية بقطاع النقل، يسعدنا أن نرى هذا الزخم المتواصل مع انضمام موقعين جدد يسهمون في تعزيز الجهود الدولية لإغلاق الممرات التي يستغلها المهربون ومنع التجارة غير المشروعة بالحياة البرية. ويسرنا جداً الترحيب بالطيران العُماني في فرقة العمل؛ فمن خلال توقيعه على إعلان قصر بكنغهام، ينضم إلى هذا الجهد العالمي المتنامي، ويسهم التزامه في تعزيز قدرة قطاع الطيران على رصد هذه الجرائم وردعها، عبر التعاون الوثيق مع جهات إنفاذ القانون والشركاء في مجال حماية البيئة.”
ويأتي التوقيع على “إعلان قصر بكنغهام” تجسيداً لالتزام الطيران العُماني الراسخ بمبادئ الاستدامة والممارسات التجارية المسؤولة. وإلى جانب مساهمته الفاعلة في تحقيق رؤية سلطنة عُمان للوصول إلى الحياد الصفري للانبعاثات بحلول عام 2050، يُعد الناقل الوطني عضواً فاعلاً في لجنة حماية البيئة بقيادة هيئة الطيران المدني، حيث يلعب دوراً محورياً في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستدامة في قطاع الطيران.
عن الطيران العُماني
تأسس الطيران العُماني (عضو في تحالف oneworld) في عام 1993 بهدف خدمة المسارات الداخلية المهمة، وشهد منذ ذلك الحين نمواً مطرداً، حيث يُصنَّف الناقل اليوم شركة طيران عالمية تربط المدن العالمية بعُمان، وتروّج لطبيعتها الخلابة وتراثها الغني وثقافتها المنفتحة والمتسامحة.
ولعب الطيران العُماني، الحائز على العديد من الجوائز، دوراً رئيسياً في جعل العاصمة العُمانية مسقط واحدة من أكثر وجهات السفر المرغوبة في الشرق الأوسط، مع دعمه للقطاعات التجارية والصناعية والسياحية. وبفضل أسطوله الجديد والحديث، بما في ذلك طائرات بوينج من طرازي 737 و787 دريملاينر، التي تتميز بكفاءة عالية وغير مسبوقة في توفير الوقود، وبتصميمات داخلية فاخرة، يشتهر الطيران العُماني بمنتجاته وخدماته الاستثنائية عالمية المستوى في الجو وعلى الأرض على حد سواء، وبالضيافة العُمانية المميزة التي يقدمها لكل ضيف طوال فترة رحلته.


