مسقط : العمانية
بلغ الأهلي السعودي الدور الثاني من كأس القارات للأندية "إنتركونتيننتال" في كرة القدم، بتخطيه أوكلاند سيتي النيوزيلندي المنقوص عدديًا 1-0 الأربعاء على ملعب الإنماء في جدة.
وحمل هدف المباراة الوحيد توقيع البديل صالح أبو الشامات (63). ولعب أوكلاند سيتي الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد مهاجمه الإنكليزي سام كوسغروف ببطاقة حمراء مباشرة للخشونة (87).
ويضرب بطل آسيا في الموسمين الماضيين موعدًا مع ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي بطل دوري أبطال إفريقيا في الدور الثاني.
وكان الأهلي قد ودّع المسابقة في النسخة الماضية منذ الدور الثاني، بخسارته أمام بيراميدز المصري بطل إفريقيا 1-3. ودخل المدرب البوسني-الهولندي للأهلي مارينو بوشيتش بتشكيلة قاد خط هجومها الدولي الإنكليزي إيفان توني، مدعومًا من خلفه بالثلاثي البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو يمينًا والبرازيلي غالينو يسارًا والأرميني إدوارد سبيرتسيان في العمق، مقابل الاعتماد على لاعبَي ارتكاز هما الفرنسي فالنتان أتانغانا وزياد الجهني.
وتركّزت الخطورة الأهلاوية في بداية المباراة على الجهة اليسرى، فقام غالينو بمجهود فردي اخترق على إثره منطقة الجزاء، ثم سدّد بيمناه من مسافة قريبة كرة أرضية حوّلها الحارس النيوزيلندي الضيف مايكل وود إلى ركنية (16).
ومع مرور الدقائق، حاول أوكلاند امتصاص الاندفاع الهجومي للفريق المضيف المدعوم بمشجعيه الذين صدح الملعب بهتافاتهم، وكان له ما أراد.
وحملت المحاولة الهجومية الأولى للضيوف توقيع لوغن روجرسون من تسديدة أرضية زاحفة بيمناه من مسافة قريبة على الجهة اليسرى داخل المنطقة، غير أن القائد السنغالي لأصحاب الأرض، حارس المرمى إدوار مندي، تصدّى لها ببراعة بقدمه (18).
ولم يهدأ أوكلاند بعد محاولته الأولى، بل أضاف إليها ثانية، هذه المرة برأسية من داخل المنطقة لروجرسون مجددًا، عقب ركلة حرة مباشرة من الجهة اليسرى لعبها فرانسيس دي فرايس، لكن مندي تألق وحوّلها إلى ركنية (22).
وتابع السنغالي تصدياته، فأنقذ تسديدة لاكلان بروك بيسراه من خارج المنطقة (29).
وأنهى سبيرتسيان المحاولات الهجومية في الشوط الأول بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة،
لكن وود وقف سدًّا منيعًا مرة أخرى وحوّلها إلى ركنية (40).
ومع بداية الشوط الثاني، تلقّى المدرب النيوزيلندي لوك كاسيرلي ضربة قوية بإصابة القائد
الياباني لفريقه هيروكي ساكاي، فأقحم كالن إيليوت بدلًا منه (48).
في المقابل، أخرج بوشيتش كلًّا من غالينو والجهني، ودفع بأبو الشامات والأوكراني أرتيم بوندارينكو تواليًا بدلًا منهما (62).
وسرعان ما كافأ أبو الشامات مدربه على الثقة التي منحه إياها وأطلق العنان لفرحة المشجعين الأهلاويين، انطلق سبيرتسيان بالكرة من الجهة اليسرى من قبل منتصف الملعب وصولًا إلى مشارف المنطقة النيوزيلندية، ثم مرّرها إلى أبو الشامات الذي سدّدها بيمناه أرضية من مسافة قريبة مرّت من بين قدمي الحارس وود.


